بما أنَّ شاعِرنا الفاضل أبا رواحة الموري أرادها قصيدةً طويلة, فلتكُن كالقصائد الطِّوال, وقد جرت عادة الشُّعراء قديما وحديثا - في مطلع القصيدة - على جعل الصدر والعجُز من نفس الروي, ولعلَّ هذا ما أرادَه العكرمي حينما وقف في شطره على متحرِّك, وإلا فإنَّ ذلك لا يسوغ (أقصد الوقوف على متحرك). والله أعلم.
أقول مواصلا:
خسيسٌ يبتغي في الناسِ هَرْجًا *** .....................