بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على نبيه الأمين
و على آله و صحبه أجمعين
وبعد:
فإني أتوجه بالشكر الجزيل، و الثناء الجميل،
إلى القائمين على هذا الصرح المبارك، رئيسا و مشرفا و عضوا ومشارك.
و أُثَنّي الثَناء، بأبي رواحة شيخ الشعراء،
و أشكر ترحيبه الكريم، و أُكبر انتصاره المليم.
و أُعقبُ الإشادة، بأهل الصلح و الإفادة،
أبي عبد الرحمن محمد، صاحب النظم الأجود، و القول الأكلد، و الجسم الأسود[إبتسامة]،
و المشاركات الأنيقة، و التعليقات الدقيقة.
وأختم المقال، بجميل الأحوال، وصريح الأقوال، لست براد عليك أبلال، فإنك أوتيت الجدال، وأرضعت الخصومة و السجال... و الحمد لله رب المتعال