بارك الله فيك أخي أبا عبد الرحمن أسامة الجزائري على هذا النقل البديع
والقصيدة مع روعتها لم تسلم من بعض ما يخالف الأحسن كردف المد في مثل قوله :
عجبــتُ لمعشـــر دومـــاً تـراهـــم = لهــدي نبيهـــم هـــــم تـاركـونا
أحــاربُ كـــل مبتـــدع جهـــــول = يــــرى في البـدعــة النـور المبينا
وكقوله :
فهــــم علمـــاؤنــا فــي الدين دومـــاً = عـلى درب الهــدي هــم سائـرونا
لكــــل قضيـــــة أبغــــــي دليـــــــلاً = مــــن الـوحييـن والإجمــاع حينا
وعلى كل فهذا النوع من الردف جائز وسائغ مع خلافه للأحسن
فالقصيدة رائعة رائقة
فاللهم بارك في كاتبها وناقلهيا ...