عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-10-2011, 01:31 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
Ss70013 الغلو رأس الفساد ومكمن الداء ...فانظر هل ترى إلا غاليا أضله غلوه وأعمى بصيرته ...؟؟؟؟

صــــــــــــدقـــــــــــــــــــــت


ومما ذكر أهل العلم أيضا :



- الغلو في الصالحين حتى إذا رأوا منهم ما ينكرونه أكثروا الجلبة وأنزلوا فعله منزلة من لا يجوز عليه الخطأ؛ والعكس صحيح ...


-سوء الأدب و الافتيات على أهل الفضل و هضم حسناتهم بمجرد أول تصادم لدخيلة خسيسة ؛ مصداقا لحديث الرسول الكريم :
( وإذا خاصم فجر) ...


- البعد عن أهل العلم وترك من تعلم على أيديهم مسندا إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع الميل إلى الصحفيين وتمجيدهم وما ذاك إلا لعلاقة قرابة أو جوار أو طول صحبة ...

قال عمر بن الخطاب -رضي اللهُ عنه-: "إنَّ النَّاسَ بِخَير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يَقُمِ الصغيرُ على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فَقَدْ -أي: فقد هلكوا-" رواه اللالَكَائِيُّ في (السنة).


وقد قيل :


وعين الرضا عن كل عيب كليلة *** ولكن عين السخط تبدي المساويا


وعلى كل فالله يفضح شيعة ربطت بزائل ...:

( أم أنّه الرحمن يفضح شيعـةً /// بمصالحٍ رُبِطَتْ بنـهج عاطلِ


فطموا على حب الفلوس فهمهم *** جمعٌ لها حتى ولو بتحايل

باعوا لأجل مصالح سفلية *** نهج الرسول وأبدلوه بأرذل)

حتى أني سمعت بعض المتعصبة للمشاهير بين العامة الضعفاء عند أهل التحقيق - (سيَّان هم والأحاديث المشتهرة على الألسنة المصنوعة عند أهل الفن العارفين ) - يقول : من فلان وفلان -(وقصده بعض العلماء)؛ فهم لا يظهرون في التلفزيون ؛ وكذا فلان-( وقصده بعض الدعاة الكبار عندنا في الجزائر )- ؛ فذاك ليس له مسجد ؛ وهو يتكلم في الدعاة إلى الله -(زعموا إذ كيف يدعو إلى الله من عدم الزاد)- حسدا لهم وغيرة منهم ولأنه ليس له مسجد ولا أتباع كثر ؛ وغيرها من المهاترات الهستيرية ...

ووالله إني لأعلم من الدعاة إلى الله من أتتهم الإمامة راغمة من قرابة عشر سنوات ولا تزال تأتيهم الدعوات إليها إلى يوم الناس هذا من كل الولايات ؛ وهو يأبى ؛ لا لشيء سوى خوف الشهرة وحب الخمول ؛ مع خشية الابتداع ومداهنة أهل البدع بالقيام ببعض البدع تزلفا لأهل الدنيا والمناصب المرموقة ؛ من باب المصلحة والدعوة -زعموا- ؛ فوالذي يحلف به العبد الضعيف : لقد خالف أولاء الزمرة من الدعاة - زعموا- كل شروط من أجاز فعل بعض المخالفات لمصلحة الدعوة ؛ فتوسعوا في المخالفات ؛ وجعلوا بدل الدقائق ساعة في درس الجمعة ؛ وجعلوا بدل الموعظة تقصيصا وتنكيتا ؛ متناسين نهي رسولنا الكريم :( ويل لمن كذب كذبة ليضحك بها القوم ؛ ويل له ويل له من النار...) [أو كما قال رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه مصابيح الدجى وأنوار الدلجه من أقام بهم ربنا الحكيم على عباده الحجه وأظهر بهم المحجه ] ؛ فانظروا يا إخوان فالقوم صار مقياسهم كثرة الأتباع لا العلم والرسوخ في السنة ؛ فاللهم عظم أجور أهل السنة في الناس الذين هم أرحم بهم من أهاليهم ...

ولكن من جهل شيئا عاداه
فلا حول ولاقوة إلا بالله

وإن كان أغلب ما ذكرت مضمن فيما ذكرتَ ولكن فصلتها عنها لأهميتها وبيانا لما قد يخفى على بعض إخواننا القراء


فبارك الله فيك أخي وسدد خطاك على نهج رسوله الكريم و أعانك على الثبات على النهج القويم ؛ وشكر لك سبحانه جهودك وجعلنا إخوانا على سرر متقابلين

آمين
آمين
آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-11-2011 الساعة 12:20 AM.
رد مع اقتباس