اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد ضياء التبسي
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم؛
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله أمَّا بعدُ: فهذه هديَّةٌ متواضعة إلى أخي: أبي عبد الرَّحمن محمَّد العكرمي -حفظه الله ووفَّقه- حاولتُ أن أُجاري فيها نسق قصيدته -وزناً وقافيةً- وإن كان الميدان ليس ميداني ولكن حسبيَ أن أحاول!، وهي أوَّل قصيدةٍ أكتبها؛ لأضعها بين يدي إخواني لينخلوها نخلاً وعلى رأسهم الشَّيخ الفاضل: أبي رواحة عبد الله بن عيسى الموري وهكذاً أيضاً الأديب الشاعر والسَّلفيُّ الواعر [1]: أبي عبد الله بلال ابن إسماعيل بن عزيز يونسي السَّلفي السُّكيكدي، وأيضاً الشَّاعر المبدع: أبي عبد الرَّحمن العكرمي.
والحمد لله رب العالمين. أبو أحـمد ضياء التَّبِسِّي
ليلة الخميس: 5 ربيع الآخر 1432
|
ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
الله أكبر أخونا أبو أحمد شاعر بين عشية وضحاها وأي شاعر هو
والله الذي يشهد به بلال ويحلف بجلاله لأنت بذي القصيدة شاعر قادر على الإبداع أكثر
مع ما اكتنف قصيدتك البديعة من عيبين :
الأول : من حيث المعنى إذ قلت :
شكر الإله قصيدكم فكأنَّه *** بلغ المُراد بحسن لفظٍ راق
ولو أنك قلت :
شكر الإله قصيدكم إذ أنَّه *** بلغ المُراد بحسن لفظٍ راق
لكان أبلغ وأوعى لما تريد بيانه
فلاحظ الفرق أخي الحبيب
والثاني : التضمين في قولك :
إنَّ الذي برأ البرايا وحده *** ببديع حُسْنٍ كاملٍ بوفاق
قد بشَّر القوم الذين تزاوروا *** في ذاته بمحبَّة الخَلاَّق
وذلك أنك ربطت المبتدأ في البيت الأول بالخبر في البيت الثاني
ومع كل هذا فأبياتك صمصامة عربية من يقرؤها لأول مرة يخالها من وضع شاعر مفوه عبقري يفري فري الفحول الصعاليك
فكم فرحتي بك عارمة وفخاري بصنيعك كبير
يا أخي البهي الصغير ذا الرأس الكبير
(ابتسامة من محب في الله وحده)
أخوك الجهول الظلوم
أبو عبد الله بلال يونسي
السلفي السكيكدي
عفا الله عنه بفضله ومنه
وجميع إخوانه
آمين
آمين
آمين