بارك الله فيك شيخنا الكريم
وهذه محاولة أخرى في اقتباس قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات)
فأقول:
إن رُمتَ أن تُحبى من الجنَّاتِ *** فاهجُر هواك وجانبِ اللذاتِ
واعـلَـم بـأنَّ اللهَ مُــنـجـزُ وعـدِه *** وبِـأنَّـما الأعـمـالُ بـالنـيـاتِ
وأنبِّه على أمرٍ هنا وهو أنَّ لفظ الحديث: (إنما الأعمال بالنيات)
بـ (إنما) التي تفيد الحصر والقصر.
وأنا وظَّفتُ (أنَّما), وهي مُركَّبة من (أنَّ) و (ما) المصدرية.
وهي توكيدية مصدرية استقبالية, ولا تفيدُ الحصر
- والله أعلم -