شُكرا لك أخي الطيّب الوقور أبا زياد السكيكدي السلفي
و أظنك تعلم و أعلم و نعلم جميعاً
أن الكلام أمران : شعر أو نثر
أما و قد تعرض العلامة العثيمين رحمه الله لتحريم الاقتباس في الشعر , فمابقي لنا إلا النثر فكلامه رحمه الله ليس مشعراً بل واضح حاسم
و أعود بك و بشيخنا الحبيب أبي رواحة الأديب
إلى أول البحث , هذا بعد أن أشيد بشيخنا الحبيب حسن لفظه و
جميل تعبيرهو نزاهته و تحريه الحق ,و ما عزوفي و بعض إخواني إلا
كما ذكرت رفع الله قدرك
بل إن أفضالك علينا كثيرة و هذا الموضوع من جملتها , كيف لا و أنت الذي تحفز و تدعو و تنصح و توجه , و أقول إعادة و إلحاحاً :
ما حكم المتعمّد للاقتباس , الوالج في التّقطيع للكلام الدّافع للوسواس , الوازن له بإفلاس
مريداً له مشابهة لكلام النّاس , من شعراء الجاهلية و بني العباس .؟؟؟
ثم أخبرني بصدق أيها الطيب المقتبس
ما شعورك و أنت تحاول إرغام الآيات , لسوقها كالأبيات ؟؟؟
و ما شعورك بعد أن تستعصي عليك آية
فتأبى الأوزان الشعرية !!!!؟؟؟
ألا تجد بهذا القلب ضيقاً!!!!؟؟؟
ألا يكون هذا الضيق وبالاً عليك أيها المقتبس السّلفي !!!!؟؟؟
أليس في هذا تنقص لكلام الله تعالى !!!!؟؟؟
أليست العلماء تدفع فرية الشعر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم !!!!؟؟؟
و ما ذاك إلا لعدم توافق وحي ربّ النّاس بكلام من يوسوس له الخناس .