الحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله
والتعليق كما يأتي :
أما قول شيخ شعرائنا المعطاء :
(ــــ قال ابن معصوم المدني : الصحيح أن المقتبس ليس بقرآن حقيقة , بل كلام
يماثله بدليل جواز النقل عن معناه الأصلي , وتغيير يسير وذلك في القرآن كفر . ).
فشرطه كما قرره أهل العلم حتى لا يكون قرآنا أمران لا مناص عنهما :
أما الأول :
أن يغير بعض مبانيه حتى لا يظهر قرآنا البتة
والثاني :
إن لمك يغير شيئا كان لزاما أن يكون من كلام العرب فيما ذكر قبل نزوله ما يوافق لفظه وخطه
والأدلة لكل قول ساسوقها بعد أن تنتهي التعليقات العامة