وأما قول شيخنا المفضال :
( للاقتباس أصل شرعي كما جاء في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر:
(( الله أكبر , خربت خيبر ! إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين )) .
• وممن أثر عنه الاقتباس الإمام مالك – إمام دار الهجرة , فقد جاء في ترجمته أن مخلد بن خداش قال :
سالت مالكا عن الشطرنج ؟ فقال : أحق هو ؟ فقلت : لا . قال : ( فماذا بعد الحق إلا الضلال ). ) .
فهذه لا تعدو أن تكون من قبيل ما يسوقه العالم أو المتكلم للاستدلال على كلامه بما يعلم يقينا أنه ليس من جنس ما نظر وفصل قبله ؛ وهذا الباب واسع وهو ما يطلق عليه الاستدلال ؛ وكما هو معلوم فالاستدلال لا يسن الاستعاذة والبسملة عند فعله ؛ وهو ما يفتي به علماؤنا وعلى رأسهم الشيخ المحدث العلامة الألباني رحمه الله رحمة واسعة ..
وما خطبة الحاجة عنا ببعيد وما تضمنتها من آيات الكتاب الحميد ؛ ...
إذا فلا دليل صريح في كون ما ساقه الكاتب اقتباسا أو غير اقتباس