وقال شيخ الشعراء الغالي :
• يقول المؤلف ( وعجيب أن فكرة الاقتباس من القرآن امتدت لتبلغ أسماء المصنفات فتجد بعض العلماء يقتبس في تسمية مؤلفه كما فعل أبو يوسف القزويني حين دعا تفسيره الضخم بــ ( حدائق ذات بهجة ) ومن هؤلاء الطاهر بن عاشور فقد سمى أحد كتبه ( أليس الصبح بقريب ).
وثمة تنبيه على أن كل من ذكروا لا يرتقون إلى مصاف أن يكون صنيعهم حجة أو دليلا ينتهض له :
فصاحب تفسير حدائق ذات بهجة هو :
( أبو يوسف عبد السـلام بن محمد بن يوسف بن بندار القزويني المعتزلي، وهو أحد شيوخ المعتزلة، وكان من المجاهرين بالمذهب، ولد عام 393هـ/1002م، وقرأ على الشيخ عبد الجبار الهمذاني، ورحل إلى مصر، وأقام فيها أربعين عاماً، وحصل أحمالاً من الكتب فحملها إلى بغداد، وكان قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني، يقربـهُ ويقوم لـه، ودرس علم الحديث وروى الحديث في بغداد عن أبي عمر ابن مهدي، وألف مؤلفات عدة ووضع تفسيراُ كبيراً للقرآن.
قال عنهُ أبو الوفاء ابن عقيل: كان طويل اللسان يعلم تارة ويسفه أخرى. ولم يكن محققاً في علم، وكان يفتخر ويقول انا معتزلي. عاش أبو يوسف نيفاً وتسعين عاماً وتزوج أواخر عمرهِ.
توفي في ذي القعدة عام 488هـ/1095م، ودفن في مقبرة الخيزران، في الأعظمية .).
( منقول)
وأما صاحب أليس الصبح بقريب فهو متأخر ولا يرقى إلى مصاف أن يستدل بما يقول ويذر ؟؟؟ مع شطحاته الكثيرة والله المستعان ..