وقولي أنفا :
(فقرروا أن التشابه جاء لأن الكلام النبوي من مشكاة واحدة هو وكلام رب العباد إذ كلاهما وحي ؛ ولذلك فقد يوافق الرسم النبوي الرسم القرآني في لفظه ومعناه ؛ إذ المعِين واحد وهو الوحي الإلاهي )
ينظر في تفسير قوله تعالى :(ما ننسخ من اية أو ننسها)
ومعنى الإنساء في الآية الكريمة ؛ فلتراجع لعظيم فائدتها في ذا السياق ..
ويراجع أيضا ما ذكره علماء الشأن في خلافهم حول الحديث القدسي والفارق بينه وبين الحديث النبوي وبينهما وبين القرآن الكريم ؟
وذلك لعدم موافقة كثيرين على التعريف المشهور :
- القرآن ما كان لفظه ومعناه من الله
- الحديث القدسيما كان معناه من الله ولفظه من رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
- الحديث النبوي ما كان لفظه ومعناه من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ..
والخلاف مسطور منشور لمن أراد الوقوف عليه ...