عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 03-17-2011, 10:48 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
7asri تأييد أبي عبد الرحمن فيما يريد بترك الاقتباس من كلام رب العبيد

و أما نقل شيخنا المتواضع لتلاميذه :

( • وضع صفي الدين الحلي تقسيما حسنا يضبط لك الجائز والمباح والمردود في الشعر والنثر قال : ....... )

فما أظن أننا بحاجة إلى أمثصال الحلي من الرافضة ليحلو لنا مسألة الاقتباس ؟؟؟؟

كيف والرجل قد فسد عليه معتقده في ربه فأشرك معه رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الربوبية وثنى بعده بعلي رضي الله عنه ؛ وهذا طرف من قصيدة له :

وحكى ذراع الشاة مودع سمه * حتى كأن العضو منه لسان
وعرجت في ظهر البراق مجاوز * السبع الطباق كما يشا الرحمن
والبدر شق وأشرقت شمس الضحى * بعد الغروب وما بها نقصان
وفضيلة شهد الأنام بحقها * لا يستطيع جحودها الانسان
في الأرض ظل الله كنت ولم يلح * في الشمس ظلك إن حواك مكان
نسخت بمظهرك المظاهر بعد ما * نسخت بملة دينك الأديان
وعلى نبوتك المعظم قدرها * قام الدليل وأوضح البرهان
وبك استغاث الأنبياء جميعهم * عند الشدايد ربهم ليعانوا
أخذ الإله لك العهود عليهم * من قبل ما سمحت بك الأزمان
وبك استغاث الله آدم عندما * نسب الخلاف إليه والعصيان
وبك التجا نوح وقد ماجت به * دسر السفينة إذ طغى الطوفان
وبك اغتدى أيوب يسأل ربه * كشف البلاء فزالت الأحزان
وبك الخليل دعا الإله فلم يخف * نمرود إذ شبت له النيران
وبك اغتدى في السجن يوسف سائلا رب العباد وقلبه حيران
وبك الكليم غداة خاطب ربه * سأل القبول فعمه الاحسان
وبك المسيح دعا فأحيا ربه * ميتا وقد بليت به الأكفان
وبك استبان الحق بعد خفائه * حتى أطاعك إنسها والجان
ولو أنني وفيت وصفك حقه * فني الكلام وضاقت الأوزان
فعليك من رب السلام سلامه * والفضل والبركات والرضوان
وعلى صراط الحق آلك كلما * هب النسيم ومالت الأغصان
وعلى ابن عمك وارث العلم الذي * ذلت لسطوة بأسه الشجعان
وأخيك في يوم (الغدير) وقد بدى * نور الهدى وتآخت الأقران
وعلى صحابتك الذين تتبعوا * طرق الهدى فهداهم الرحمان
وشروا بسعيهم الجنان وقد دروا * إن النفوس لبيعها أثمان
يا خاتم الرسل الكرام وفاتح اك - نعم الجسام ومن له الاحسان
أشكو إليك ذنوب نفس هفوها * طبع عليه ركب الانسان
فاشفع لعبد شانه عصيانه * إن العبيد يشينها العصيان
فلك الشفاعة في محبكم إذا * نصب الصراط وعلق الميزان
فلقد تعرض للاجازة طامعا * في أن يكون جزاؤه الغفران

*******************

وله قوله : توال " عليا " وأبناءه * تفز في المعاد وأهواله
إمام له عقد يوم الغدير * بنص " النبي " وأقواله
له في التشهد بعد الصلاة * مقام يخبر عن حاله
فهل بعد ذكر إله السما * وذكر النبي سوى آله ؟

قال عنه الفيروزآبادي صاحب القاموس :
( اجتمعت سنة 747 بالأديب الشاعر صفي الدين بمدينة بغداد فرأيته شيخا كبيرا وله قدرة تامة على النظم والنثر، وخبرة بعلوم العربية والشعر، فقرضه أرق من سحر النسيم، وأورق من المحيا الوسيم، وكان شيعيا قحا ..)

وقال عنه ابن حجر في الدرر الكامنة :
( .... وكان يتهم بالرفض وفي شعره ما يشعر به، و كان مع ذلك يتنصل بلسان قاله وهو في أشعاره موجود وإن كان فيها ما يناقض ذلك ... ).

وبهذا نعلم أن في أهل السنة كفاية لتقرير مثل هذي المسائل الحساسة ؛ والحمد لله أن سخر منهم الأفذاذ ؛ وهو على كل شيء قدير سبحانه ..

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-17-2011 الساعة 11:25 AM.
رد مع اقتباس