بارك الله فيك أخي العكرمي على إحسان ظنك بأخيك وتواضعك ولين جانبك ...
زادك الله من فضله العظيم
آمين
آمين
وأما الأدلة على ما سقته فهي كثيرة وذلك في حلقة أخرى إن شاء الله لأن عندي بعض الأشغال تعوقني ...
وسأنقل كلام الشيخ محمد الخضر حسين أيضا الذي أشرت إليه لاحقا إن شاء الله ...
وكما أنبه أن مما يزيدني إقداما هو وجود مثيليك بيننا أخي الكريم وأخص الشيخ الكبير والشاعر النحرير أبا رواحة الموري شيخنا وشيخ شعراء السلفية في هذا الزمان ...
فالحمد لله نحن نتعلم ولازلنا نتعلم وإن أخطأنا صوبنا أمثال شيخنا أبي رواحة الموري وأمثال أخينا العكرمي وكل ناصح أمين متواضع ..
والباقي إلى حين آخر ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|