عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 03-18-2011, 02:55 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
7asri باب : جواز ذكر محاسن الرجل ليعرف قدره الناس ويستفيدوا منه أمور دينهم ودنياهم ...

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الحبيب الدرة الغالية

أبا رواحة الموري اليمني ثم الحجازي بارك الله فيك وحفظك بعظيم كلاءته
آمين

أشكرك شيخنا على تشجيعك المتواصل لطلبتك ومحبيك ودفعهم إلى البحث وتحري الحقيقة والصواب

ووالله ما صنيعي إلا نتاج من تشجيعكم شيخ العلا وتحفيزكم لنبلغ الغاية في التنقيب عن الحق
وأنا إذ أكتب هذه الكلمات أستشعر قيمتكم العلمية وذلك الذي زادني تمسكا بالمدارسة وذلك أني أعلم أن معي شيخا مثلك تتلمذ على زمرة من علماء الأمة الأسياد الأفذاذ بدءا من مقبل الخير ومرورا بربيع السنة و وصولا إلى شيخ العربية ومفلح الرشيدي وغيرهم من جمهرة أئمة زماننا الحاضر ؛ ...

وقد قال ربنا في محكم كتابه :( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )وأنت في ظني واحد منهم

وأنت تعلم شيخنا الحبيب قدرك عندنا وأننا لا ننفذ إلا عن مشورتك ؛

ولئن تواضعت لنا وألنت لنا جنبك فلا يمنعنا ذلك عن التنويه بقدرك ومكانتك لمن يجهلها ...
إذ نحن كرام بإذن الله ولسنا لئاما وإكرامك لنا بلين جانبك لن ننساه وهو دين واجب أداؤه لأهل العلم المنصفين العدول المتواضعين ...

ولهذا فهذه شهادة حق في مقامكم الكريم من أخيكم وتلميذكم المحب في الله وحده :

شيخنا العزيز :

أو لست أنت الذي طلبت العلم قرابة العقد من الزمان على يدي شيخ السلفية محنة اليمن وما جاورها مقبل الخير والسنة - عليه رحمة ربي ورضوانه-
آمين
وقد سمعت شيخنا ربيعا يقول :
عام في دماج مقابل أربع شنوات في جامعة المدينة ...
وكذا سمعت شيخنا مقبلا يقول :
من يدرس عندنا أربع سنوات خير من عشرين سنة في المدينة أو غيرها [ أو كما قال رحمه الله ]

أو لست أنت الذي حفظت كتاب الله من نعومة أظفارك و حفظت السنة ودافعت عن أعراض علماء الأمة ومنهجهم الواضح ...

أو لست أنت معلمنا الخلق والمثل العليا من التواضع للضعيف والجاهل والإعراض عن المتكبرين والسفلة المتماوتين [ عفوا ؛ فلا يجوز وصف أمثال هؤلاء بالتعالم لأن التعالم كما قرر علماؤنا يقع فيه من أوتي جانبا من العلم وأما الجهال فما صنيعهم إلا أنهم تشبعوا بما لم يعطو والعياذ بالله ؛ فلا يوصفون بالتعالم إذا ؛ وبهذا يعلم أن المذكورين هنا أسوأ حالا من المتعالم وذلك أن هذا الأخير من جنس ( العائل المستكبر ) والله المستعان وعليه التكلان ؛ وقد ذكرني بهذه الحيثية يوما أخونا العكرمي زاده الله من فضله ؛ ثم كلمني فيها شيخنا حامل لواء الجرح والتعديل في شمال إفريقيا عبد الغني عوسات حفظه الله ورعاه وذلك أني وصفت له صنيع بعضهم وقلت عنه أنه متعالم فاستدرك علي قائلا : بل جاهل وليس متعالم .. ] ...

أو لست أنت الذي تتلمذت على شيخ المنهج ومحنة العصر ربيع الخير والسنة حفظه الله وأطال عمره في طاعته ؛ فلازمته وبقيت تحضر مجلسه من كل أسبوع إلى يوم الناس هذا قرابة العقد أيضا ...

أو لست أنت صاحب النهر العريض في الذب عن أهل السنة بالقريض ...

أو لست أنت تلميذ ومحبوب العلامة شيخ العربية عبد الرحمن بن عوف كوني ؛ والذي قرض لك بعض رسائلك ....

أو لست أنت صاحب الأسئلة المنهجية والحيثية مع الشيخين ربيع ويحيى الحجوري حفظهما الله ...

أو لست أنت الذي أمضيت قرابة ربع قرن في دراسة السنة وعشرين سنة في أحضان علماء كبار ولم يفتك أن تفيد من الأئمة الألباني وابن باز والعثيمين - رحمهم الله رحمة واسعة -

أو لست أنت صاحب الأسئلة الشعرية واللغوية مع الشيخ عبد الرحمن كوني ...

أو لست أنت شاعر أهل السنة بلا منازع في ذا الزمان ...

أو لست أنت صاحب الأسئلة الفقهية مع الشيخين النجمي وزيد المدخلي - رحم الله ميتهما وحفظ الحي منهما - ...

أو لست أنت صاحب المعلقة المدخلية في الذب عن مشايخ السلفية ...

أو لست أنت أو لست أنت أو لست أنت .............

شيخنا الكريم أنا لا أقول إلا كما يقول ابن معين لمن ذكر عنده مسلما - رحمهما الله - وكتابه الصحيح فقال عنه :
مسكين ذاك ؛ لو أنه لزم ركبة ابن يحيى لارتفع

وذلك لأن الذهلي طرد كل من يجالس البخاري فكان مسلم منهم ؛ وقيل أنه ترك حديث الذهلي كلية حتى أنه لم يخرج له في صحيحه على غرار البخاري فقد خرج له رغم ما كان بينهما - فاللهم ارحمهم جميعا جزاء ما قدموا لدينك وهل البخاري إلا ممن حفظ بهم ربنا السنة الصحيحة ومسلم كذلك ؛ ولكن كلهم حسنات من حسنات الذهلي صاحب الزهري والراوي الأول بل حافظ مروياته والزهري أول من جمع السنة في كتاب على الصحيح - ...

فمثلك شيخنا بالنسبة إلى من جهل قدرك أن يقال له :
مسكين ولو .... لكان خيرا له ....

ووالله ما طمأنني أن أشارك وأنقد وأستدرك إلا تشجيعكم ونصحكم وتوجيهكم الحكيم ...

وقد كنت قبل إذا أردت إنزال موضوع ؛ وأو ل ما أنزلت على ما أذكر الأدب الإصلاحي فقد عرضت فكرته على شيخنا عبد الغني عويسات ففرح بها مع بعض التوجيه لثقل أمر تلك المسؤولية ؛ وما كنت لأضع شيئا على العام أو أناقشه دون توجيه من أهل الذكر والعلم وأنت شيخنا واحد منهم ....

أو لم يشهد لك الشيخ العلامة النجمي بالعلم والمشيخة وكذلك الشيخ زيد المدخلي ...

أو لم يقل الشيخ أحمد النجمي عنك :
الأخ الشيخ عبد الله بن عيسى الموري ؛ له نونية في السنة تضاهي نونية ابن القيم ...[ أو كما قال رحمه الله رحمة واسعة ]

أو لم يقل عنك الشيخ مقبل بن هادي الوادعي :
أخونا أبو رواحة له نونية في السنة تضاهي نونية ابن القيم ونونية القحطاني في السنة في هذا الزمان [ أو كما قال رحمه الله رحمة واسعة ]

نعم أقولها ولو رددتها بتواضعك :

شيخنا أنت نجم منتدانا وأنت شيخ من كبار من تتلمذوا على ثلة كبيرة من علماء الأمة الأفذاذ الأحياء منهم والأموات وشهدوا لك بالمشيخة والتعليم والقدرة على الكتابة والمناظرة والتأليف والتربية ....
وهل تقريض العلماء لرسائلك وكتبك إلا دليل عن رضاهم عليك وفرحهم بك ....

ثم قولوا لي بربكم من من الناس يقرض له شيخ العربية كتبه ورسائله ؟؟؟...

بل من من الناس يقرض له الشيخ ربيع كتبه ؟؟؟...

بل من من الناس يثني عليه وعلى سلفيته وشاعريته أمثال شيخنا العلامة مقبل الخير ؟؟؟...

وكل هؤلاء أثنوا على شيخنا أبي رواحة ورضوا أن يكون شيخا معلما مربيا مؤلفا شاعرا وأديبا وصاحب سنة وفقه وحديث وعربية ....

فاشكر الله شيخنا على ما أو لاك ولا تنسنا من فضل علمك حتى تزكي من علمك الذي علمكه الله وترفع عنا الجهل الذي نحن فيه وتبصرنا بسبيل الهداية ...

ووالله إني لأشهد أنك بلغت وعلمت فما قصرت وتواضعت وما تكبرت وربيت وما آليت ولا توانيت ونصحت فما جبنت ولا تكأكأت ....

يا أبا رواحة المغوار سر إلى الأمام موجها ومربيا ونحن وراءك على كتاب الله جل في علاه وسنة نبيه المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونهج السلف الصالح - رضوان الله عليهم أجمعين - ...

ولا يقال أن هذا إطراء ؛ بل هي شهادة لرجل جهل قدره كثير من الناس لما تواضع لهم وألان لهم جنبيه ؛ فظنوه ليس من أهل الذكر ولا من طلبة العلم ولا من المشايخ المبرزين في العلوم ؟؟..

وما ذاك إلا لجهلهم العريض وسوء فهمهم للحقائق لأنهم لم يعرفوا طريق العلم المصفى ولا جالسوا أهل العلم وطلبته الناصحين المؤصلين ؛ فجهلوا قدر شيخ كريم كأبي رواحة الحبيب ...


وإني إذ أشهد هذه الشهادة أدعو الله تبارك وتعالى أن يجعلها في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون ...

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتب :

أبو عبد الله بلال يونسي

السلفي السكيكدي الجزائري

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-18-2011 الساعة 04:00 AM.
رد مع اقتباس