بورك فيكم شيخي الحبيب و أحسن الله إليكم
و يبدو أن فوائدكم عزيزة على نفسكم
فهي بمثل الولد , فأنى أن يتنازل عن الولد
لكنْ شيخي الحبيب لعلّ المحبّ يجعل ولده
أمانة عند من يثق فيه و يحبه إن كان مشغولاً
فلذا لا تبتئس فبنات أفكارك محفوظة عند محبّ أبيهم في الله.
و لكن لي اعتراض :
هل مثل العكرمي يوصف بالذئب ؟؟!!
آه يا شيخنا الحبيب , هل رأيتني أغدر بك أو أنقلب عليك
أم كأنّك رأيت خرجاتي هذه الأيام كثرت , و تدبير الأمور باللّيل ترادف ؟؟!!
فإن كان الدّافع كذلك فقد صدقت
((ابتساامة))
و إني أقول لو لم يكن للذئب ممدحة , إلا اقتناص الفوائد
و دقة الصيد , و الظفر بالطريدة الشريدة
لكفى بها ممدحة , و إنّي متشبه به في ذلك
((ابستااااااااااااااااامة طويلة كبيرة عريضة ))
أقول وقد أقررت شيخنا بما لكم من الكم الهائل من المكنونات العددية ,فإني ماضٍ في شرطي و قيدي
((ابتسااامة))
خاصة و أنا طامعٌ في جودكم و كبير كرمكم
وإني أتمثل فيك قول الشاعر الموريتاني مادحاً لعالم من علمائها
بجوده بالعلم حتى فاق حاتماً الطائي الذي جاد بالمال , و نحر آخر فرس له, فقال :
حارت أناسٌ بجدوى حاتم و لقبْ *** نرى سخاءً كمال الدّين قد غلبهْ
و لنرجع لفوائد شيخنا العددية فأقول :
قال شيخنا في مصنفه الماتع ص 14 ضمن ثنائياته :
الجهالة قسمان :
1-جهالة العين : و مجهول العين هو من روى عنه راوٍ واحدٌ , و لم يوثقه معتبر.
2-جهالة الحال:و مجهول الحال هو من روى عنه راويان فأكثر, و لم يوثقه معتبر.اهـ