و هذا ما علقت به على الأخ في مشاركته
ــــــــــــــــــ
جزاك الله خيراً أيها الطيب الأثري
أولا أخي أحب إتمام عزوك إلى الكتاب , فإنه ورد في الصفحة رقم 403 الطبعة الأولى لدار الإمام مالك بالجزائر.
و أشكر لك ما أفدت إخوانك به عن العلامة العباد حفظه الله في نقله عن الإمامين ابن حجر و النووي
و هذا النقل يعطيك لمحة موجزة عن مسالة الاحتجاج بالحديث النبوي , و يمكن تلخيص ذلك في نقاط هي :
1- الحديث النبوي حجة في اللغة العربية , بلا شك , لأن النبي صلى الله عليه و سلم أفصح من نطق بالضاد.
2-يختلف النظر إلى الحديث من جهة كونه منقولا بلفظه أو بمعناه , فما كان منقولاً بلفظه من غير تصرف للرواة فيه , كان حجة بلا ريب .
3- ما تصرف الرواة في ألفاظه , ينظر إلى المتصرف فيه و إلى طبقته , فإن كان عربياً في عصر الاحتجاج قُبِلَ , و إن كان من بعد عصر الاحتجاج أو أعجميّاً ردّ الاحتجاج بلفظ الراوي في اللغة.
4-الاحتجاج بما ورد من تصرف الرواة في الألفاظ ممن كان في عصر الاحتجاج , ثابت من جهة كونهم هم حجة في اللغة لا من جهة ثبوت اللفظ إلى الرسول صلى الله عليه و سلم فقد أقررنا أن اللفظ ليس له صلى الله عليه و سلم.
و بودي لو تثري الموضوع أكثر أخي الفاضل.اهـ