
03-23-2011, 05:43 AM
|
وفقه الله ورزقه العلم النافع
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
يا أخي أبا عبد الله لقد أتيت على الأخضر و اليابس
و القريب و البعيد , و المطروق و المتروك
فليس لنا إلا الترقب و ترك كل تعقب
بورك فيك و رحم الله والديك.
|
جزاك ربي خيرا أخي أبا عبد الرحمن على حسن تشجيعك لأخيك أبي عبد الله ..
وإن كنت لا أحقر ما أنت عليه من مواهب وقدرات ؛ ولكن هو تواضع منك ؛ زادك الله رفعة وتواضعا
آمين
آمين
ولكن كم أفرح بمشاركاتكم وإثرائكم تحريكا لعجلة البحث والتمرس في اللغة وضروبها وأفانينها المتشعبة
ومتابعة للفوائد حول مرثية مالك بن الريب :
أقول :
سابعا :
هل من شرح لهذه الخريدة
الجواب :
نعم منه الكثير
وهذه بعضها وقد جاد بها علينا البغدادي عبد القادر بن عمر
- رحمة الله عليه -
في خزانته العامرة بالأدب ولب لباب لسان العرب :
قال البغدادي :
" وهذا تفسير ما فيها على الإجمال :
الغضى : شجر ينبت في الرمل ولا يكون غضى إلا في رمل
و أزجي : أسوق ؛ يقال : أزجاه إزجاء وزجاه تزجية
و النواجي : السراع
وقوله : فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه ؛ أي : ليته طال عليهم الاسترواح إليه والشوق
و الركاب : الإبل ؛ جمع راحلة من غير لفظه
قوله : وليت الغضى ماشى الركاب ؛ أي : ليت الغضى طاولهم
وقوله : لقد كان في أهل الغضى ؛ يعني : بعت ما كنت فيه من الفتك في الضلالة بأن صرت في جيش سعيد بن عثمان بن عفان
وقوله : دعاني الهوى :
)أُود ( : بضم الهمزة ؛ قال البكري : موضع ببلاد مازن . .
وأنشد هذا البيت ؛ وقال : الطبسان : كورتان بخراسان
يقول : دعاني هواي وتشوقي من ذلك الموضع وأصحابي بالموضع الآخر .
وقوله : أجبت الهوى ؛ يقول : لما ذكرت ذلك الموضع استعبرت فاستحييت فتقنعت بردائي لكي لا يرى ذلك مني ؛ قال الشاعر : ( فكائن ترى في القوم من متقنع ** على عبرة كادت بها العين تسفح ) وقوله : لا أبا ليا ؛ قال القالي : روى أباً بالتنوين وبغير تنوين
وقوله : لئن غالت خراسان هامتي ؛ يريد : أهلكت هامتي
وقوله : فلله دري ؛ تعجب من نفسه : كيف تغرب عن ولده وماله ؛ قال ابن أحمر : ( بان الشباب وأفنى ضعفه العمر ** لله دري فأي العيش أنتظر ) : تعجب من نفسه أي عيش ينتظر
ويريد بالسانحات : الظباء سنحت له فتطير منها ؛ ووراء : بمعنى قدام
قوله : تفتكي ؛ يروى : تفنكي بالنون ؛ يقال : فنك في الشيء : إذا تمادى فيه ؛ قال الشاعر : ( ودع لميس وداع الصارم اللاحي ** إذ فنكت في فسادٍ بعد إصلاح )
وقوله : تذكرت من يبكي علي ؛ يقول : كنت أستعمل السيف والرمح فهما لي خليلان وأنا هنا غريب فليس أحد يبكي علي غيرهما
و المحبوك : الفرس القوي
وقوله : ولكن بأكناف السمينة ؛ بلفظ مصغر السمنة وهو : موضع قريب من أود المذكور
و مرو : مدينة بخراسان .
وقوله : وخل بها جسمي ؛ أي : اختل واضطرب
وقوله : يقر بعيني أن سهيل بدا ليا ؛ يريد : أن سهيلاً لا يرى بناحية خراسان ؛ فيقول : ارفعوني لعلي أراه فتقر عيني لأنه يرى في بلده .
وقوله : خطا ؛ أي : احفرا بالرماح
وقوله : في رحى مستديرة ؛ الرحى : موضع الحرب
ومستديرة : حيث يستدير القوم للقتال
وقوله : البيض الحسان الروانيا ؛ أي : النواظر ؛ جمع رانية ؛ والرنو : النظر الدائم ؛ و الغر : البيض .
و الوالون : جمع وال ؛ والموالي : بنو العم والأقربون ؛ و البث : أشد الحزن
وقوله : رحى المثل ؛ هو بضم الميم وسكون المثلثة : موضع بفلج يقال له : رحى المثل وفلج : موضع في بلاد بني مازن وهو في طريق البصرة إلى مكة .
وقوله : حلوها : نزلوا بها ؛وأراد بالبقر : النساء ؛ ويروى : جم القرون ؛ أي :ليست لها قرون؛ شبهها بالبقر ؛ و سواجي : سواكن
يتبع إن شاء الله ....
|