ثامنا :
هل من ملح حوله
الجواب :
قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء :
ومن شعره يهجو الحجاج :
( فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب ** إليكم وإلا فأذنوا ببعاد )
( فإن لنا عنكم مزاحاً ونزحةً ** بعيسٍ إلى ريح الفلاة صوادي )
( فماذا عسى الحجاج يبلغ جهده ** إذا نحن جاوزنا حفير زياد )
( فلو لا بنو مروان كان ابن يوسفٍ** كما كان عبداً من عبيد إياد (
) زَمَانَ هو العَبْدُ المُقِرُّ بذِلةِ ** يُرَاوِحُ صِبْيَانَ القُرَى ويُغَادِى )
وليس له عقبٌ.
ومما سبق إليه فأخذ عنه قوله:
(العَبْدُ يُقْرَعُ بالعَصَا ... والحُرُّ يَكْفِيهِ الوَعِيدُ)
وقال آخر:
(العَبْدُ يُقْرَعُ بالعَصَا ... والحُرُّ تَكْفِيهِ الإِشارَهْ)
وقال ابن مفرغٍ:
(العَبْدُ يُقْرَعُ بالعَصَا ... والحُرُّ تَكْفِيهِ المَلاَمهْ)
وقال بشار:
(الحُرُّ يُلْحَى والعَصَا للعَبْدِ ... ولَيْسَ للمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ)
يتبع إن شاء الله بفوائد أخر تكون نموذجا لمبتغي تخريج الأشعار والخوض في غمارها ؛ ومعرفة بعض معانيها ...