عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 03-23-2011, 06:11 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
7asri

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أيها الصديق الخطير ...

وإن كنت لم أفهم ما علقت به علي :

أهو نقد لأم نقض أم زيادة توثيق وتوضيح أم ؟؟؟

إلا أني أقول :

غلب على ظني أخي الحبيب أن كلامي احتمل عندك قولي بحجية شعر المولدين في النحو ؟؟

ولكن الصحيح غير ما تبادر وإنما أنا لم أكمل بعد كلامي ؛ وقلبت أنه سيتبع ؛ وهل أنا إلا ممن يحاربون الاستدلال بأشعار المولدين في اللغة فضلا عن المنحو ؛ وهل موضوعي في مناقشة عربية كلمة ( بابا ) إلا رد على من قال أن كلام المولدين حجة في اللغة والنحو ؟؟؟

وزيادة في الفائدة ودفعا لعجلة الموضوع ( أيها الصعب ذو المراس العاتية ) ....( ابتسامة ثقيلة )

ودفعا للموضوع ها أنا أنقل هنا بعض ما جاء في الموضوع الذي أشرت إليه ( بابا كلمة عربية ؛ وهنا العجب ؟؟) ؛ وهو على هذا الرابط:
http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=2098
وتتمته على الرابط :
http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=2899

وهاهي نتف مما ذكرت في الموضوع تفنيدا لمزاعم من قال أن المولدين يستشهد بأشعارهم في اللغة والنحو والصرف :

(( و أضف إلى ما سبق أن شعر المولدين لا يستشهد به على العربية باتفاق علماء الفن بخلاف البديع وغيره ؛
قال البغدادي في خزانته:
"(في الكلام الذي يصح الاستشهاد به في اللغة والنحو والصرف) : قال الأندلسي في شرح بديعية رفيقه ابن جابر : علوم الأدب ستة اللغة والصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع ؛ والثلاثة الأول لا يستشهد عليها إلا بكلام العرب دون الثلاثة الأخيرة ؛ فإنه يستشهد فيها بكلام غيرهم من المولدين لأنها راجعة إلى المعاني ؛ ولا فرق في ذلك بين العرب وغيرهم إذ هو أمر راجع إلى العقل ولذلك قبل من أهل هذا الفن الاستشهاد بكلام البحتري وأبي تمام وأبي الطيب وهلم جرا ه ...
وأقول : الكلام الذي يستشهد به نوعان شعر وغيره

فقائل الأول قد قسمه العلماء على طبقات أربع :

الطبقة الأولى : الشعراء الجاهليون وهم قبل الإسلام كامرئ القيس والأعشى ...

الثانية : المخضرمون وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام كلبيد وحسان .. الثالثة : المتقدمون ويقال لهم الإسلاميون وهم الذين كانوا في صدر الإسلام كجرير والفرزدق ...

الرابعة : المولدون ويقال لهم المحدثون وهم من بعدهم إلى زماننا كبشار ابن برد وأبي نواس ...

فالطبقتان الأوليان : يستشهد بشعرهما إجماعا

وأما الثالثة : فالصحيح صحة الاستشهاد بكلامها؛ وقد كان أبو عمرو بن العلاء وعبد الله بن أبي إسحاق والحسن البصري وعبد الله بن شبرمة يلحنون الفرزدق والكميت وذا الرمة وأضرابهم كما سيأتي النقل عنهم في هذا الشرح إن شاء الله في عدة أبيات أخذت عليهم ظاهرا وكانوا يعدونهم من المولدين لأنهم كانوا في عصرهم والمعاصرة حجاب ...

قال ابن رشيق في العمدة :كل قديم من الشعراء فهو محدث في زمانه بالإضافة إلى من كان قبله ؛ وكان أبو عمرو يقول لقد أحسن هذا المولد حتى لقد هممت أن آمر صبياننا برواية شعره يعني بذلك شعر جرير والفرزدق فجعله مولدا بالإضافة إلى شعر الجاهلية والمخضرمين وكان لا يعد الشعر إلا ما كان للمتقدمين ؛ قال الأصمعي جلست إلى ثماني حجج فما سمعته يحتج ببيت إسلامي ...

وأما الرابعة : فالصحيح أنه لا يستشهد بكلامها مطلقا ؛ وقيل يستشهد بكلام من يوثق به منهم واختاره الزمخشري وتبعه الشارح المحقق فإنه استشهد بشعر أبي تمام في عدة مواضع من هذا الشرح ؛ واستشهد الزمخشري أيضا في تفسير أوائل البقرة من الكشاف ببيت من شعره وقال وهو وإن كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة فهو من علماء العربية فأجعل ما يقوله بمنزل ما يرويه؛ ألا ترى إلى قول العلماء : الدليل عليه بيت الحماسة ؛ فيقنعون بذلك لوثوقهم بروايته وإتقانه ...

واعتُرض عليه بأن قبول الرواية مبني على الضبط والوثوق ؛ واعتبار القول مبني على معرفة أوضاع اللغة العربية والإحاطة بقوانينها ومن البين أن إتقان الرواية لايستلزم إتقان الدراية ..

وفي الكشف : أن القول رواية خاصة فهي كنقل الحديث بالمعنى..

وقال المحقق التفتازاني في القول : بأنه بمنزلة نقل الحديث بالمعنى ليس بسديد؛ بل هو بعمل الراوي أشبه وهو لا يوجب السماع إلا ممن كان من علماء العربية الموثوق بهم ؛ فالظاهر أنه لا يخالف مقتضاها فإن استؤنس به ولم يجعل دليلا لم يرد عليه ما ذكر ولا ما قيل من أنه لو فتح هذا الباب لزم الاستدلال بكل ما وقع في كلام علماء المحدثين كالحريري وأضرابه والحجة فيما رووه لا فيما رأوه ...

وقد خطأوا المتنبي وأبا تمام والبحتري في أشياء كثيرة كما هو مسطور في شروح تلك الدواوين ...

وفي الاقتراح للجلال السيوطي : أجمعوا على أنه لا يحتج بكلام المولدين والمحدثين في اللغة والعربية ...

وفي الكشاف ما يقتضي تخصيص ذلك بغير أئمة اللغة ورواتها فإنه استشهد على مسألة بقول أبي تمام الطائي وأول الشعراء المحدثين بشار بن برد وقد احتج سيبويه ببعض شعره تقربا إليه لأنه كان هجاه لتركه الاحتجاج بشعره ذكره المرزباني وغيره ..

ونقل ثعلب عن الأصمعي أنه قال : ختم الشعر بإبراهيم بن هرمة وهو آخر الحجج ...

وكذا عد ابن رشيق في العمدة طبقات الشعراء أربعا قال هم جاهلي قديم ومخضرم وإسلامي ومحدث ؛ قال : ثم صار المحدثون طبقات أولى وثانية على التدريج هكذا في الهبوط إلى وقتنا هذا ...وجعل الطبقات بعضهم ستا ؛ وقال: الرابعة : المولدون وهم من بعد المتقدمين كمن ذكر والخامسة : المحدثون : وهم من بعدهم كأبي تمام والبحتري والسادسة : المتأخرون : وهم من بعدهم كأبي الطيب المتنبي ؛ والجيد : هو الأول إذ ما بعد المتقدمين لا يجوز الاستدلال بكلامهم فهم طبقة واحدة ولا فائدة في تقسيمهم ..." . ))

كتبت هذا وأنا أعلم أيها الأخ الحبيب على قلبي كثيرا أنك تريد أن تقحمني معك في موضوعك ؛ ولا تريد فكاكي حتى أتورط كما تورطت أنت .... ( ابتسامة من محب )

والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-23-2011 الساعة 07:28 PM.
رد مع اقتباس