بارك الله فيك أخي أبا عبد الرحمن على تفقد إخوانك وسؤالك عنهم
وقد سمعتُ مثل ما سمعتَ فاتصلت بالأمس بأحد إخواننا طلبة العلم بدماج وهو أخونا الفاضل الحبيب محمد الليبي
فسألته عن ذلك
فقال : نعم , لقد تمكن الرافضة من أخذ قرية العابدين وهي على مشارف دماج وتعتبر المخرج والمدخل الرئيس لأهل دماج في ذهابهم إلى صعدة , ورجوعهم من صعدة إلى دماج , مما جعل الإخوة في حرج بالنسبة لعدم استطاعتهم السفر أو قضاء حاجاتهم من صعدة إن كان لهم بها حاجة .
غير أنه أفادني أن الأمور في داخل دماج على أحسن ما يكون , وليس هناك ما يخوف على وضع طلبة العلم في داخلها , فالأوضاع مستقرة , والطلاب على ماهم عليه من الاقبال على العلم والخير .
والحمدلله
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|