بارك الله فيك أخي محمد الشعباني
على رحابة صدرك وجميل تقبلك لما أشار به عليك إخوانُك
ولِما تعقَّب به عليك الشيخ الفاضل أبو رواحة.
وعُذرك بإذن الله مقبول, وحسن الظن منك مأمول..
وذلك أنَّك قمت بتعديل المنظومة, فما رأينا فيها كثير اختلاف عمَّا كانت عليه
وكذلك, فأنت بارك الله فيك لم تُنبِّه إلى سبب عدم اعتمادك لما أشرنا به عليك
مع أنَّ بعض الاقتراحات كانت واضحة وكان توظيفُها مُتيسَّرًا عليك
فهذا ما جعل الشاعر أبا رواحة يعتب عليك..
والحمد لله, فقد جاء ردُّك بلطيف عبارة, وحُسن إشارة, وأبنتَ عن قصدِك ومقصدك, فنسأل الله لكم التوفيق, والحمد لله رب العالمين.