عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 03-30-2011, 09:37 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
7asri

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعوضا عما أخفيته هذه ترجمة للعلامة عبد القادر الراشدي من كتاب (تعريف الخلف برجال السلف) لأبي القاسم محمد الحفناوي -رحمه الله - :

( عبد القادر الراشدي

العلامة،المحقق،المجتهد،الأصولي،الكلامي،قرافيُّ وقتِه،وعَضُدُ زمانِه،نسبة الرواشد مدشر من مداشر فَرْجِيوَةْ.

توفي أوائل العشرة الثانية من القرن الثاني عشر.

له من المؤلفات كتاب حافل في مباحث الاجتهاد،يدل على تبحره في علمي الكلام والأصول،ادعى فيه الاجتهاد.

وله حاشية محشوة بالتحقيق والإتقان،على شرح السيد للمواقف العضدية،وتأليف صغير الحجم تعرض فيه لكثير من عائلات قسنطينة وقبائلها،وبيان الشريف منهم والعربي والبربري.
ورأيت له قصيدة فائضة في غاية من البلاغة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم،تولى قضاء قسنطينة وفتواها مرارا.اهـ من خط الشيخ الونيسي.

وله رسالة في تحريم الدخان،شحنها أولا ببيان شاف في حال الدخان،ثم جلب من الأدلة المقتضية لحرمته ما لا مزيد بعده.

وله رسالة في وزن الأعمال ضافية،تعرض فيها لمباحث علم الكلام،وناقش فيها بوجه خصوصي العلماء القائلين بالتأويل في مبحث المتشابه.

كما أن له قصيدة شرحها في الرد على أضداده في قضية المتشابه،مطلعها:
خَبِّرَا عنِّي المؤوِّلَ أنِّي *** كافرٌ بالذي قضتْه العقولُ
ما قضتْه العقولُ ليس من الدِّيـ*** ـنِ إنما الدينُ ما حوته النقولُ

وله تعليقات جمة،وفتاوى ومسائل ابتكارية جليلة،وتفسير عدة آيات وقعت بمجالس (صَالِح بَايْ).اهـ من خط الشيخ محمود كحول القسنطيني.

قال العلامة الورتيلاني في (رحلته):وقعت بينه وبين طلبة قسنطينة مخاصمة عظيمة،ومنازعة كبيرة في مسألة،حتى رموه بالتجسيم،بل بعضهم كفره،ومن الإسلام أخرجه،وذلك خطر كبير في الدين،قال الشيخ زروق:"إدخال ألف كافر في الإسلام بشبهة إسلامية أهون عند الله من إخراج مسلم واحد بشبهة كفرية"،وذلك من تلامذته ومحبيه.

وهذه المسألة قوله تعالى:"لما خلقت بيدي"،فقال هو في اليد:إنها حقيقة،ومع ذلك إنها ليست جارحة ولا جسما،بل يستحيل ذلك،لأنه يؤدي إلى الحدوث والإمكان،وقدح في التأويل لها بقدرة أو صفة زائدة يخلق الله بها الأشراف من الخلق،لأن التأويل محوج إلى الدليل والخروج من الحقيقة إلى نوع من المجاز،فلم يكترث بالتأويل،إذ البقاء على الحقيقة هو الأصل،ولأن التأويل وإن كان صحيحا ففيه ابتغاء الفتنة،و
إنما تنتفي على التسليم في صحة التأويل،وإن كان في علم الله كذلك،لأن المصيب في العقائد واحد،فقد اتفق أهل السنة قاطبة على نفي الجارحة،وما يؤدي إلى الإمكان والحدوث والتجسيم،

فمن قائل:
إن له يدا حقيقة،والعلم بها موكل إلى الله تعالى،فلا يستلزم هذا التجسيم الذي يستلزم ما لا يليق به جل جلاله.
فأنَّى وكيف أو متى يلزمه،وإنما هو تحامل عليه سببه الحسد والبغض والتنافس،وإنما رموه بذلك لما علموا منه من كونه طويل اللسان عليهم بالعلم،بل وقد نسبوا إليه كثرة الرشوة، وغير ذلك،مما لا يناسبه، بل سمعت من بعضهم أنه قال : صرح بالتجسيم غير ما مرة،فقلت حين اجتماعي بهم،مجرد هذا الإطلاق لا يلزم عليه شيء،إذ عليه أكثر الأمة،ومنهم من أولها بالقدرة،ومنهم من توقف.

فلما أراني الرسالة الموضوعة لهذا الكلام،رأيتها منقحة سالمة من سوء الاعتقاد،خصوصا التجسيم،وغايتها أنه يبطل أدلة المؤول،ويصحح القول باليد حقيقة،غير أنها لا يعلمها إلا الله،لكن هذا كله بعد نفي التجسيم،وما يشعر بالإمكان والحدوث.
وقد بالغوا في تضليله إلى أن أرادوا الفتك به عند السلطان،فسلم والحمد لله،ونجا من شرهم،غير أنهم أخرجوه عن الموضع المعدِّ له من القضاء،وصيَّروه لأنفسهم،بالتعلق ممن كان متمكنا من السلطان.

نعم قلبي سالم من جميعهم،ومحب في جانبهم،وراغب فيما عندهم،ومعظم ما هو لديهم، وقد قال خليل:ولا عالم على مثله كالتيوس،فبينهم قرح،وعلى غيرهم لا قدح،ولا جرح،
فإن كانت الشريعة لم تقدح فيهم،فكيف بمثلي أن يجعله غرضا لسهام الناس،ويرميهم بالأغراض الخبيثة والخصال الذميمة،طهرهم الله من تلك الأوصاف،ونزههم من هذه الأخلاق الخسيسة
).

مع تعليمي بلون مغاير لبعض الجمل الغامضة نوعا ما ليعطينا فيها أهل الاختصاص حكمهم فيها ؛ والبداءة بصاحب الترجمة أخي أشرف جلال ؛ ثم باقي إخواننا ؛ وعلى رأسهم شيخنا أبو رواحة عبد الله بن عيسى الموري - حفظه الله تعالى - .

فمن هو قائل الكلام الملون بالبنفسجي وبالأخضر ؟؟

وما معنى الكلام الأخير المعلم بالأصفر ؟؟

وكما أن لي تساؤلا أطرحه على أخي أشرف جلال بن أودينة لعله يفيدنا وما عدمنا فوائده المدرارة ولله الحمد ؛ وسؤالي هو حول كلام وقفت عليه يتفوه به بعض الأشاعرة وينسبونه إلى الشيخ الراشدي وأنه
محتوى مخفي
؛ ومما نقله هذا الملحد في أسماء الله وصفاته ونسبه إلى الراشدي -رحمه الله - قوله : (
محتوى مخفي
) ؛

فإن ثبت هذا الكلام فما معناه ؛ وما صحة نسبته إلى الراشدي ؛ وهل حقا هناك كتاب بهذا العنوان للشيخ الرواشدي ولا يزال مخطوطا بعد ؛ أم هو مما دسه عليه أهل البدع ؟؟ وما علاقته بعقيدة أهل السنة السلفيين ؛ وما علاقته بغقيدة التفويض والتأويل المحض أوالتأويل المجرد ؟؟؟


وكتب
أبو عبد الله بلال يونسي
السلفي السكيكدي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 03-30-2011 الساعة 10:18 AM.
رد مع اقتباس