جزاكم الله خيراً؛
وبارك الله فيك يا أخانا بلال على الإشارة الطَّيِّبة؛
فالعالم حقاً من يخشى الله؛
لا من يتهالك على الدُّنيا ويفرق الصَّف السَّلفي من أجل وسخ الدنيا الزَّائل؛
وإنَّ من أعظم أسباب الانحراف
الميل إلى الدُّنيا والرُّكون إليها
نعوذ بالله من فتن الدُّنيا
اللهم إنَّا نسألك الثَّبات