عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-01-2011, 09:00 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
وفقه الله ورزقه العلم النافع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 203
أبو عبد الله بلال يونسي is an unknown quantity at this point
7asri

بسم الله الرحمن ارحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال اخي الفاضل الشاعر المناضل أبو عبد الرحمن محمد الهاشمي العكرمي فيما ساق من درر :

من جهة نوعي كلام العرب نثره و شعره: قلة الخطابة لديهم ,

وجوابا عليه قال الفقير إلى مرضاة ربه أبي عبد الله بلال يونسي :

أحسن الله إليك أيها الضرغام وزادك من عظيم فضله

ولي هاهنا تكملة لما فات مع إذعاني لما نثرت من فوائد ممتعات والحمد لله رب البريات

وذلك انك أشرت إلى الخطابة عند الجاهليين وأزيد على قولك أربعة فنون هامة عند الجاهليين فيما يتعلق بالنثر :


1 - القصص العربية بشقيها الخيالية والواقعية ؛ ومدى موافقتها للمفاهيم الشرعية والتصورات العلمية المحققة .

2 - السجع ؛ ومنه ما يسمى سجع الكهان ؛ و علاقتها بالمقامات فيما بعد ؛ وأحكام هذا النوع .

3 - الرسائل والمكاتبات على نذرتها ؛ وأحكامها وأنواعها .

4 - الأمثال العربية وإطلاقاتها وأحكامها .


ثم قلتَ أخي الضرغام :


و خطباؤهم يعدون على الأصابع, مع تميّزهم بالبلاغة و بلوغ الذروة في حسن التعبير بالسهل الموصل للمعنى المراد من غير تكلف , كيف لا و اللغة لغتهم و أشير هنا إلى خطأ من زعم أن شعراء الجاهلية أو خطباءهم لم يكونوا متمرسين في البلاغة و الخيال مفضلاً الشعراء المولدين عليهم في جانب الوصف , و هذا الكلام باطل كلّه , و يكفي في بطلانه أنّ القرآن العظيم المعجز لغة و معنى نزل فيهم –أعني في الجاهليين - و لو كانوا ضعفاء لم يكن لتحدي القرآن لهم معنى , بل يكون ذلك من قبيل التّسلط على الضعيف مع العلم بضعفه , و حاشا لكتاب الله أن يكون كذلك , بل هو القرآن المعجز للقوم الذين أعجزوا من بعدهم لغة و بلاغة و وصفاً و تخييلاً , و أقول جازماً لم يأت بعد عصر الجاهليين و المخضرمين ([2])من يدانيهم أو يقاربهم , بل إني أقول كيف يكون المتلوث بالحضارة و القصور , و المدنِيَةِ الجوفاء أحسن تخييلاً و بلاغة ممن سكن البادية و الصحراء , وصاحَبَ الشمسَ و القمرَ ؟؟.


أقول :

فقد سبق ان نقلت كلاما في هذه الحيثية عند مناقشة مسألة الاستدلال بالحديث في اللغة العربية على الرابط التالي :

http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=3138

وهاهي مقتطفات منه على حسب المراد والمناسبة :

(( و أما بالنسبة للشواهد فقد ذكر البغدادي رحمه الله في خزانة الأدب التفصيل فيها، و من ذلك أن القرآن بالاتفاق حجة في تقرير قواعد النحو، و السنة فيها خلاف و الراجح حجيتها ببعض الشروط ذكرها أهل العلم، و من الشروط و الله أعلم ألاّ يكون الحديث مرويا بالمعنى، و إن روي بالمعنى فهو حجة بشرط ألاّ يكون راويه خارجا عن عصر الاستشهاد حيث اختلطت الألسن و شابها العجم، و يستثنى من بقي على سليقته عالما بما تحيله الألفاظ من معان على ما كان عليه العرب قبل اختلاط الألسن و عجمتها و شوبها بطنطنة الأعاجم و ذلك أن العلماء ما جمعوا اللغة العربية (أشعار العرب و نشرها) إلا في نهايات عصور الاستشهاد أو بعد انقراض غالب أهلها.
فلو طبقنا ما يقوله بعض من ادعى أن السنة لا يستشهد بها لاحتمال روايتها بالمعنى من طبقة متأخرة لعمّ ذلك لغة العرب بأجمعها، و دفعا لهذا كله قرر الفحول من المحققين أن هذا الأمر (أمر الاستشهاد بالحديث) نسبي و ذلك أن من العرب من حافظوا على سليقتهم و لغتهم السامقة(1) لعدم اختلاطهم بالأعاجم و بعدهم عن المدنية الطارئة على بلاد المسلمين لمحافظتهم على ما كان عليه العرب من أمية لا تعرف قراءة و لا كتابة و هي من أبرز الأسباب في اختلاط اللسان العربي بغيره من الألسن، و أيضا ترد هذه الفرية بأن الله عز و جل حفظ كتابه بأن أوكل ذلك لنفسه، و من حفظه كما هو معلوم حفظ أسبابه، و هل اللغة العربية متمثلة في أشعار العرب و نثرها الا سبب في حفظ هذا الكتاب و تيسير فهمه و إعرابه و مثلها السنة النبوية.
و قد تشبث بهذا الادعاء بعض المتهوكين من المستشرقين و أذنابهم من الحداثيين و دعاة التجديد الموهوم (الحداثية)، كأمثال مرجليوث و طه حسين و محمد عوامة و الترابي و طه جابر علواني... و غيرهم كثير ( لا كثرهم الله)، فبثوا شبهة ألبسوها رداء الجِدة و لكنها أثيرت قديما كما أسلفنا، فادعوْ ما سبق ذكره في الشعر العربي و مثله في السنة و غيرها من علوم الإسلام، و قد رد عليهم العلماء بما ذكرنا (و هو كاف)، و غيرها من الأوجه التي يغني بعضها عن بعض، و ذلك أن القوم لما عجزوا عن الطعن في كتاب الله ذهبوا إلى أسبابه فأرادوا تقويضها(2) ببعض الألفاظ المزوقة و العبارات المنمقة وجمع شتات الشبهات المحذلقة(3) من هنا و هناك عسى و لعل أن تنطلي أو يغتر بها السوقة ممن ليس لهم في العير و لا لهم في النفير.

-------------------------------------------------------------------

(1): الخالصة
(2): في حديث الاعتكاف [ فأمَر ببنائِه فَقُوِّضَ ] أي قُلِع وأُزِيلَ . وأراد بالبِناء الخِباءَ
(3): التي تُوهم بأنها حق و هي غير ذلك

---------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------------------

و مثل صنيعهم هذا صنيع الروافض، فلما عجزوا -و هم ذنب اليهود- عن الطعن في رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، ذهبوا إلى أصحابه و بوابتهم معاوية و عثمان رضي الله عنهما، فإذا انفتح الباب كان وليجة لهم في الطعن في رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم بل في الدين بأكمله و في ذروته القرآن الكريم، نعم... أوليسوا هم الصحابة حملة هذا الدين و المبلغون عن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و الموقعون عن رب العالمين.
و سنتطرق في المرة القادمة إلى باقي مراتب الاستشهاد، و كذلك نتطرق إن شاء الله إلى سبل جمع القواعد (الجمع و الاستقراء) من مواطن القطر و شغاف الجبال و أطراف البوادي حيث لازالت السليقة سليمة لم تكدرها شوائب العجمة.
انتهى بنا المطاف في المرة السابقة إلى ذكر الراجح في حكم الاستشهاد بالسنة النبوية على القواعد النحوية تقريرا وتحريرا (و التقرير هو استنباط القاعدة أو أصل القاعدة من الحديث، و التحرير هو تمشية فروع القاعدة على ما يوافق الحديث و يتماشى مع أصل القاعدة جنبا إلى جنب ..

(( المرتبة الثالثة: الأشعار
و أما المرتبة الثالثة من مراتب الاستشهاد فتمثلت في الشعر العربي و كذلك النثر العربي، هذا الأخير لا يذكر غالبا عند ذكر شواهد النحو لغلبة الشعر عليه في روايات العرب و حفظها لكلامها، و ذلك ليسر حفظه و عُلوقه في الدهن دون تكلف أو مجاهدة، و إن كان النثر لا يستهان بالكم الذي وصلَنا منه من أشعار الجاهليين و من بعده ممن يستشهد بكلامهم كخطب قس بن ساعدة و صحابة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم الكبار كأبي بكر وعمر عثمان و علي رضي الله عنهم و الحسن البصري و غيرهم من بلغاء العرب، و لكن إذا ما قايسنا ما وصلَنا من نثر مع ما وصلَنا من شعر، كان كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود، و بعرض الشعر على النثر يُعلم ناذر الكلام و مشهوره و ما وافق القياس و المسموع من كلام العرب وما خالفه لضرورة الشعر و لوازمه، و ذلك أن الشعر يجوز فيه ما لا يجوز في النثر و هو من كلام العرب المنقول إلينا، فبذلك يجوز لنا ما جاز لهم في شعرهم و ما جاز لهم في نثرهم.
و لنتحدث الآن عن المرتبة الثالثة من مراتب الاستشهاد و هو كلام العرب من غير كلام المعصوم، و نركز على ذكر أقسام الشعر و النثر داخل فيها ضمنا لِما أسلفنا من مسألة التغليب.
و أول أقسام الشعر: الشعر الجاهلي، و هو حجة باتفاق أهل الفن و لا التفات لمن طعن في عمومه لأنه معصوم باجتماعه و لا ننفي اللحن عن بعض أفراده و الذي قد يكون وجه في لغة العرب و بطونها، و هذا الذي نجد العلماء قد بحثوه و وجهوه و لله الحمد و المنة، فلم يتركوا شاردة و لا واردة إلا أوضحوها، فقطعوا السبيل على المشوشين المتهوكين المتتبعين لشواذ العبارات و التراكيب و ما نذر من الألفاظ و الأساليب و بنوْ في زعمهم بناء حكم عام يشمل جميع مناحي كلام العرب دون استقراء صحيح أو تتبع واضح صريح.
و قد انقسم الناس في شأن الشعر الجاهلي و سلامته من اللحن أصنافا ثلاثة:
- الصنف الأول: و هم أهل السنة و الجماعة (السلفيون)، ومذهبهم في الشعر الجاهلي هو ما أسلفنا ذكره.
- الصنف الثاني: و يمثله المعتزلة (الضلال) و كل من أخذ بقولهم من غفلة المسلمين و مردة الشياطين من المستشرقين و أذنابهم، فادعوْ أن البلاغة في كلام العرب خاضرة و لا فرق بين الجاهلي منها و غيره، و أن القرآن لم يستمد قوته و بلاغته إلا لمّا صرف الله وجوه العرب و ألسنتهم عن محاكاة نظْمه و أساليبه حين كان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، فبذلك فبانقطاع زمن الوحي بوفاة الرسول و عصر التحدي قد يوجد من يحاكي في نظْمه و أسلوبه القرآن الكريم لغياب السبب المانع من حصول ذلك أفوله مع تحقيق المراد.
و هذا الكلام، النظر اليسير فيه يبين بطلانه، كيف و قد قال الله تعالى: { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } [سورة النساء: الآية 82].
- الصنف الثالث: و هم الأشاعرة و من سار على ركبهم ممن اغتر ببهرجتهم(1) من بني الإسلام و من تبوأ مقعدها و تولوْ كِبرها من المستشرقين المحرفين و أذنابهم المخرفين من بني جلدتنا ممن يزعمون أنهم ينافحون عن الإسلام و هم معاول هدم لا بناء، استنفرهم شيطان الغرب من أعداء الإسلام لحرب الإسلام و أهله و الكيد لهم في لغة دينهم و كتابهم و سنة نبيهم صلى الله عليه و على آله و سلم، ومذهبهم (زعموا) جاء ردا على مسألة الصِرْفَة عند المعتزلة و كانت زلة الفاضل الباقِلاّني في تقويضه لادعاءات القاضي و أصحابه من أساطين المعتزلة حول مسألة الصِرْفَة، فعقد فصلا فكك فيه قصيدة من أبلغ قصائد العرب، هي قصيدة امرؤ القيس، إحدى المعلقات السبع الشهيرات و التي مطلعها (قفا نبكي لذكرى حبيب و موئل)، فبين بزعمه عوَّارها و أوقف على أوهام الشاعر في معانيه و الركاكة في بناء ألفاظه و سجامة(2) الترابط بين عباراته و أساليبه، ثم جعل ذلك منطلقا للطعن في كل كلام العرب و أن الضعف ملازم له فوقع بذلك في شبيه ما حصل مع المعتزلة و ذلك أن كلامه فتح مدخلا للطعن في عصمة كلام العرب بمجموعه، فيكون في رتبة لا تخوِّله أن يرتقي إلى مصّاف التحدي.

-----------------------------------------------------------

(1): قيل: البهرجة أن تعدل بالشيء عن الجادة القاصدة إلى غيرها.

----------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------
و كما هو معلوم أن الضعيف لا عبرة بعجزه عن مجابهة من هو أقوى منه، و معنى ذلك أن الأقوى ليست له مَزية على من هو أضعف منه إلا كعرض ضعيف على أضعف، فكان هذا الكلام مدخلا لشر وبيل و هو أن القرآن ليس له قوة مستمدة من داخله، بل هي قوة مستمدة من الخارج و التي يعبر عنها بالقوة النسبية و التي تخالف الكمال المطلق و القوة المطلقة، و هذا الذي ترده أصول الإسلام و نصوص الوحيين المحكمة كقوله تعالى: { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت:42].
و بهذا تبين لنا و تجلى بوضوح أصل عظيم وهو أن أهل السنة لا يغترون بردود أهل الباطل على بعضهم البعض، و ذلك لقلة السلامة في أساليب الاحتجاج لديهم لاعتمادهم الغالب أو الكلي على العقل الخالص (كما يزعمون)، و الحقيقة أن اعتمادهم هو على كلام الفلاسفة الملاحدة أصول المَناطِقة الزنادقة من سفهوا أنفسهم و انتكبوا عن طريق الهدى و سبل الوحي إلى مدلهمّات(1) الشعب، اذ العقل الصريح الخالص من أدران الشك و الجهل الملازمة للشبهة و الشهوة ليس له إلا موافقة النصوص الصحيحة كما هو معلوم مشاهد.
و مما سبق نعلم وسطية أهل السنة في تقرير مسائل الدين من معتقد و أحكام و أخلاق، فهم لا يعتقدون العصمة لأفراد العرب المستشهد بكلامهم بل يعتقدون العصمة لعمومهم في الجملة، فقد يهمون في صياغة بعض التراكيب في الدلالة على بعض المعاني، و من أذناب الأشاعرة في هذه المسألة: مرجليوث المستشرق النصراني و طه حسين المتهوِّك و سفلة من اغتر بفهمه و أشاد باختلاقه و تمويهه، و قد جعل عصارة نتنه و زبالة فكره في كتاب سمّاه (محاضرات في الشعر الجاهلي)، و قد صدى لتخريفه و بان عن جهله و فادح تخرسه أئمة أفداد و على رأسهم الإمام العلامة محمد الخضر حسين في كتابه العَلََم (نقضُ كتابٍ في الشعر الجاهلي).
القسم الثاني: شعر المخضرمين و نثرهم، و نقول فيه ما قلنا في الشعر الجاهلي.
القسم الثالث: شعر الاسلامين، و الراجح فيه الاستشهاد بغالبه مع عدم الاستشهاد ببعضه و الذي نبه العلماء على عُجمة قائله أو تلبُّسِه باللحن بسبب الاختلاط بالأعاجم و ما شاب اللسان العربي آنذاك من طنطنة(2) الفرنجة(3) الطماطم(4).

--------------------------------------------------------------------------------------------------

(1): يقال ليلة مدلهمة مظلمة وفلاة مدلهمة لا أعلام فيها
(2): كثرة الكلام
(3): الكفار من أهل الكتاب والمشركين
(4): رجلٌ طِمْطِمٌ بالكسر، أي في لسانه عُجمة لا يفصح. ومنه قول الشاعر: حَزِقٌ يمانيةٌ لأعْجَمَ طِمْطِمِ

-----------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------------------
القسم الرابع: شعر المولَّدين، و الراجح الصحيح في شأنه أن غالبه ليس بحجة إلا نذر منه و الناذر لا حكم له، فالشاذ يحفظ و لا يقاس عليه، فلا يعمم و لا يؤخذ مطية للاستشهاد بغيره من شعر المولدين.
و الذي نخلص إليه أن ما سبق تفصيله أغلبه يرجع إلى أمور نسبية، و لا أدل على ذلك أن نجد بعد انقراض عصر الاستشهاد أو قريبا من انقراض آخر الأقسام (قسم المولدين) أمثال الشافعي المطَّلبي الهاشمي القرشي، و الذي عُدَّ كلامه في كتبه حجة في لسان العرب و أنه مما يستشهد به في تقرير قواعد اللغة العربية بما يقرب من الاتفاق بين أهل الشأن على هذا الأمر، و مثله الإمام الطبري(1) و الذي اتفق العلماء على أن تفسيره خِلْوٌ عن اللحن في اللغة العربية، وكما هو معلوم أن الطبري متوفى في مطلع القرن الرابع الهجري، ونفس الحال مع غيرهما من بلغاء العرب.
و تحديد الحقبة التي يمتد فيها شعر المولدين هو إلى أيام الناس هذه و إلى أن يشاء الله من وجود البلغاء ممن لم تفسد فطرهم محافظين على سليقتهم العربية، و إن كان تقرير القواعد قد انتهى مع مطلع القرن الرابع فيكون بذلك ما نذر من كلام البلغاء في القرن الثالث و ما بعده مما يؤنس به و تحرر به القواعد و توجه على ضوئه بعض الشواهد دون أن يرتقي إلى رتبة الاستشهاد به و جعله حاكما على غيره.
و فوق كل هذا كلام الله و كلام رسوله صلى الله عليه و على آله و سلم خير شاهد و أعدل حكم، و قد أسلفنا بيان هذا الأصل العظيم فليُراجع. )) .


يتبع بإذن الله ....



التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 04-01-2011 الساعة 09:04 AM.
رد مع اقتباس