جزاك الله خيرا أيها الألمعي على هذه القصيدة البديعة، ذات المعاني الجليلة .
اللهُ أكبرُ شعركم يا يونسي ** قَدْ فاقَ بَدْرا مشْرفا يَتَهَلّلُ
قد فُتّقتْ أكمامُ فيك بوردة ** سَلَفية أثرية لا تَذْبُلُ
بل إنّها صَمْصامةٌ سُنّيةٌ ** موشيَّةٌ قَطعت رديئا يَسْفُلُ