نعم ما أشرتم إليه شيخنا أبا العباس من اختلاف حركة الحرف ما قبل الرويصحيح
و لكنه و الله أعلم ليس من عيوب القافية
على ما حققه أبو سعيد النحوي في كتابه :
الفصول في القوافي
و يسمى هذا الأمر ردفاً , و هو أن يسبق حرف الروي
بألف أو واو أو ياء و قد ذكره في ص61 ط 2 دار إشبيليا
و فصل فيها تفصيلاً بديعاً , و قرر التفصيل بين ما يجوز أن يقع غيرهموقعه و بين ما لا يجوز
و قرر أن الألف لا يجوز أن يقع غيرها موقعهاقولاً واحداً
بخلاف الواو و الياء , فيجوز , انظره ص 63 من الكتاب
و قرر النحوي مفصلاً أن الياء إذا كان ما قبلها مكسوراً
جاز أن يقع موقعها واو بشرط أن يكون ما قبلها مضموماً
و العكس كذلك يصح بالشرط السالف
قال أبو سعيد النحوي : ( " فصل في الياء إذا كانت ردفاً "
الياء إذا انكسر ما قبلها لم يقع موقعها إلا واو مضموم ما قبلها , و إن انفتح ما قبلها لم يقع موقعها إلا واوٌ مفتوح ما قبلها ).اهـ ص 63.
و هذا الذي حصل لأخينا الشعباني , فلا يلام و لا يكون بذلك قد وقع في عيب من عيوب القافية و الله أعلم
بيد أنه لا بد من التنبيه إلى تنبيه شيخنا أبي العباس من كون الأخ الشعباني متمكن من تغيير قوله:
"الشانئونا إلى الشانئينا" و هو ما يسهم في تمام جمال قصيدته الجميلة أصالةو الله يحفظكما و يرعاكما .