أخي أبا عبد الله أمتعتنا أمتع الله بك
ودافعت عن إمام من كبار أئمة أهل السنة في هذا العصر دفع الله عنك كل سوء ومكروه
وأطربتنا وشنفتَ أسماعنا أطرب الله سمعك بغناء الخرَّد في جنات عدن
ولو لم يكن من قصيدتك إلا قولك :
اُسْفُلْ إلى الأدنى فَمِثْلُكَ قَدْرُهُ *** مُتَضَائِلٌ ؛ والشَّيخُ دَوْمًا في عُلُو
غير أن عندي استفهامين :
فالأول قولك :
مَنْ عَيْشُهُ يَهْنَا وَعَينُهُ تُبْصِرُ *** طَعْنًا بأَعْرَاضِ الْأُلَى يُتَدَاوَلُ
هناك ثقل يسير بين كلمتي (عينه تبصر ) ويمكن أن تكون مما هو معفو عنه من التجاوزات كما هو مقرر في ميزان الذهب لا في ميزان ذوق أبي رواحة المكتسب ( ابتسامة )
والثاني قولك :
قَالُوا وَقَالُوا...؛ فَلْيَقُولُوا مِثْلَمَا *** شَاءُوا فَقَوْلُهُمُ لَغًى لَا يُقْبَلُ
فقولك لغىً :
ظاهره أنك جعلتها مصدراً آخر للغو ، مع أن الأصل في التصريف أن يقال لغى يلغو لغواً .
وأما أن يقال في مصدرها : لَغىً فهذا نرجو أن تفيدنا بصحته .
ولي طلب أرجو أن يتحقق لأمثالي من أمثالك :
وهوأن تتحفنا بقصيدة عصماء عن قلعة دماج التي قد تكالب عليها الاعداء بصنوفهم , من رافضة حاقدين , وأهل تحزب متربصين , وأصحاب تمرد حاسدين , في حين أننا نرى أن تلك القلعة لا تزال في شموخها , تعطي العلمَ وتزداد منه .
فبهذا أبا عبد الله تقف كفة الميزان ويقوم العدل , الذي غابت على كثير من الناس معالمه .
حفاظاً على إمامة شيخنا ربيع حفظه الله وعلى إرث شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله
فهل أنت فاعل ؟؟؟!!!!