حياك الله أخي الحبيب أبا أحمد
أما أني من جملة الفحول فلا أظن , و لكن الظن بغيري صحيح
كأمثال الحبيب بلال و الشيخ أبي رواحة
و ما لي من ملاحظات سوى ما أبديت لك هاتفياً
و قد زال إشكالي , و قومت لي فهمي
أما محاولتك فإنها جديرة بالثناء , و الإشادة
كيف لا و فيها مزيتان
أولاهما : أنها ثاني قصيدة لك
ثانيها : أنها رثاء في الشيخ الفاضل عادل السياغي رحمه الله
أسأل الله أن يجزل أجرك و يرفع قدرك
و يرحم الشيخ عادلاً و من كان معه.
|