بارك الله فيك أخي الكريم: جمال؛
وأسأل الله أن يُثيبك على هذه القصيدة الجميلة؛
التي تعبِّر عن مدى حُبِّك لأبي رواحة؛
وحُقَّ لك ذلك؛ وحُقَّ له ذلك
فالعاطفة فيها قويَّة جيَّاشة؛ ولا إخالها إلا انعكاساً لمحبَّتك العارمة؛ [المسرفة] إسرافا يليق بأهل السُّنَّة؛
وهكذا أهل السُّنَّة يُحبُّون في الله ويُبغضون في الله؛
ولا يضعون أيَّ اعتبارات للمحبَّة خلا التَّمسُّك بكتاب الله وسًنَّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم؛
فاحمد لله على ما حباك ربِّي يا أخانا جمال من ملكةٍ قويَّة؛ أسأل الله أن يحفظها لك؛ وأن ينصر بك دينه الحق؛ فبالأمس قصيدة قويَّة جداً في الرَّد على المحتار؛ واليوم قصيدة قويَّة جداً في الثناء على حسَّان الدَّعوة؛
ونرجو المزيد من العطاء؛ لا أجفف الله بئرك...