بارك الله فيك أخي أبا أحمد الحبيب على ذي البديعة الخريدة التي تدعو لوصالها بشدة حنين كل فحل وعنين ..
لا فض الله فاك فقد أجدت وأحسنت فيما أفدت والله ...
ولي طلب من إخواننا المشرفين :
بارك الله فيكم حولوا المقالة إلى منبر النقد والأدب وتاريخه لأن مكاتنها هناك وليس في منبر اللغة العربية ؛ مع طلبي تنثبيتها لمن يقدر على ذلك لأهميتها ؛
والحمد لله رب العالمين
|