قال سفيان بن عيينة -رحمه الله-:
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر،فعليه تعرض الأشياء، على خلقه وسيرته وهديه، فما وافقها فهو الحق، وماخالفها فهو الباطل»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/79)
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
قيل لبعض الزهاد - وعنده خبز يابس - : كيف تشتهي هذا؟ فقال: أتركه حتى أشتهيه.
صيد الخاطر (372)
قال معاذ بن جبل –رضي الله عنه-لابنه:
يا بني إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبدا واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين حسنة قدمها وحسنة أخرها
حلية الأولياء (1/234)
قال الحسن البصري –رحمه الله-:
كان الرجل يتعبد عشرين سنة لا يشعر به جاره وأحدهميصلي ليلة أو بعض ليلة فيصبح وقد استطال على جاره؛ وإن كان القوم ليجتمعونفيتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ما استطاع، فإن غُلب قام عنهم.
البداية والنهاية (9/268)
قال أبو بكر بن عياش –رحمه الله-:
سمعت أبا إسحاق السبيعى يقول: ذهبت الصلاة مني وضعفت ورق عظمي إني اليوم أقوم في الصلاة فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران.
صفة الصفوة (3/104)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-:
والغلط مع حسن القصد وسلامته وصلاح الرجل وفضله ودينهوزهده وورعه وكراماته كثير جدا فليس من شرط ولي الله ان يكون معصوما منالخطأ والغلط بل ولا من الذنوب
الاستقامة (2/93)
قال ابن المقفع –رحمه الله-:
لا يوقعنك بلاءٌ خلصتَ منهُ في آخر لعلك لا تخلصُ منهُ.
الأدب الصغير (ص 76)
كان عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-:
إذا قعد يقول إنكم في ممر الليل والنهار في آجالمنقوصة وأعمال محفوظة والموت يأتي بغتة فمن يزرع خيرا يوشك أن يحصد رغبةومن يزرع شرا يوشك أن يحصد ندامة ولكل زارع مثل ما
زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له فمن أعطى خيرا فاللهتعالى أعطاه ومن وقي شرا فالله تعالى وقاه المتقون سادة والفقهاء قادةومجالستهم زيادة.
حلية الأولياء (1/133)
قال أبو الدرداء –رضي الله عنه-:
لا تكون عالماً حتى تكون متعلماً ، ولا تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملاً
اقتضاء العلم العمل (ص26 )
قال أبو بكر الوراق –رحمه الله-:
لو قيل للطمع: من أبوك؟ قال: الشك في المقدور! ولو قيل: ما حرفتك؟ قال: اكتساب الذل! ولو قيل: ما غايتك؟ قال: الحرمان.
الزهد الكبير ص(91)
قالإبراهيم بن أحمد الخواص –رحمه الله-:
لا تطمع في لين القلب مع فضول الكلام، ولا تطمع في حب الله مع حب المال والشرف، ولا تطمع في الأنس بالله مع الأنس بالمخلوقين.
شعب الإيمان (1/377)
قال الإمام النووي –رحمه الله-:
ينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبّر ما يقول قبل أن ينطق، فإن ظهرت فيه مصلحة تكلّم وإلّا أمسك
فتح الباري (11/ 317)
قال عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-:
ما منكم إلا ضيف وماله عارية والضيف مرتحل والعارية مؤداة إلى أهلها
حلية الأولياء (1/134)
قال رجل لابراهيم النخعي -رحمه الله-:
إني أختم القرآن كل ثلاث، فقال: ليتك تختمه كل ثلاثين وتدري أيَّ شيءٍ تقرأ.
العقد الفريد (6/59)
قال يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله-:
كيف ينجيني عملي وأنا بين حسنة وسيئة، فسيئاتي لاحسنات فيها وحسناتي مخلوطة بالسيئات وأنت لا تقبل إلا الإخلاص من العمل فمابقي بعد هذا إلا جودك.
شعب الإيمان (1/504)
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته.
صيد الخاطر ص (588)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- :
إذا حسُنت السرائر أصلح الله الظواهر
مجموع الفتاوى (3/227)
عن علي بن الأرقم عن أبيه -رضي الله عنهما-:
رأيت عليا وهو يبيع سيفا له في السوق ويقول من يشتريمني هذا السيف فوالذي فلق الحبة لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله صلىالله عليه و سلم ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته
حلية الأولياء (1/183)
قال إسحاق بن خلف -رحمه الله-:
ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بما يختم لي! قال: عندها ييأس منه ويقول: متى يعجب هذا بعمله؟!
شعب الإيمان (1/508)
قيل لمحمد بن المنكدر -رحمه الله-:
ما بقي من لذتك؟ قال: التقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم
البداية والنهاية (7/297)،حلية الأولياء (3/149).
قال سعيد بن المسيّب- رحمه اللّه تعالى-:
لا تملأوا أعينكم من أعوان الظّلمة إلّا بإنكار من قلوبكم لئلّا تحبط أعمالكم الصّالحة
الكبائر (112).
سئل إبراهيم الخوّاص- رحمه اللّه- عن العافية فقال:
العافية أربعة أشياء: دين بلا بدعة، وعمل بلا آفة، وقلب بلا شغل، ونفس بلا شهوة
الاعتصام(1/ 97)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
وقف الحسن على قبر، فقال: إن أمراً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره، وإن أمراً هذه آخره لحقيق أن يزهد في أوله.
المدهش (ص 190 )
كتب بعض الحكماء إلى أخ له:
أما بعد يا أخي فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر، أجميل ما أظهر أم قبيح ما ستر؟
الشكر لابن أبي الدنيا ص66
يقولابن القيّم - رحمه الله -:
"والمكروه الوارد على القلب
إن كان من أمرٍ ماضٍ أحدثَ الحزن
وإن كان من مستقبلٍ أحدثَ الهمّ
وإن كان من حاضرٍ أحدثَ الغمّ
...ولأنّ الحزن والهمّ والغمّ يضادّ حياة القلب واستنارته جاء في الحديث أن نسأل الله ذهابها بالقرآن ؛ فإنّها أحرى ألّا تعود .."
الفوائد لابن القيّم
قال رجل لأبي بن كعب –رضي الله عنه-:
أوصني قال اتخذ كتاب الله إماما وارض به قاضيا وحكمافإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع وشاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر منقبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم
حلية الأولياء (1/153)
قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد-رحمه الله-:
قال لي أبي: «يا بني، إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإن ذاك أحب إلي لك من كثير من الحديث»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/80)
ذكر عباس بن عبد الدائم المعري الكناني – رحمه الله – عن شيخ ضرير أنه أوصاهم فقال:
" أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ " .
قال : " فرأيت ذلك وجربته كثيرا , فكنت إذا قرأت كثيرا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير , وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي
ذيل طبقات الحنابلة (2/98) .
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
ما يحصل برد العيش إلا بحرّ التعب، ما العز إلا تحت ثوب الكد و على قدر الاجتهاد، تعلو الرتب.
المدهش (ص174 )
قال ابن القيّم- رحمه اللّه-:
لا يسيء الظّنّ بنفسه إلّا من عرفها. ومن أحسن الظّنّ بنفسه فهو من أجهل النّاس بنفسه
مدارج السالكين (1/ 191).
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:
يا حملة العلم، اعملوا به، فإنما العالم من عمل بماعلم، ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالفسريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم، يجلسون حلقا، فيباهي بعضهم بعضا،حتى أن أحدهم ليغضب على جليسه حين يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعدأعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل»
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/90)
قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه -:
الكنود هو الّذي يعدّ المصائب وينسى نعم اللّه عليه تفسير ابن كثير (4/ 542).
قال عبدالله بن مسعود –رضي الله عنه-:
ينبغي لحامل القرآن أن يعرف ليله إذا الناس نائمونوبنهاره إذا الناس يفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناسيضحكون وبصمته إذا الناس يخلطون وبخشوعه إذا الناس يختالون
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما حليماعليما سكيتا وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيا ولا غافلا ولا صخابا ولاصياحا ولا حديدا
حلية الأولياء (1/130)
قال مخلد بن حسين –رحمه الله-كان يقال:
الشكر ترك المعصية.
الشكر لابن أبي الدنيا (ص19)
قال عمر بن الحارث –رحمه الله-:
أن رجلاً كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم فلا تعرض عنه.
شعب الإيمان (2/300)
قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
أيها المشغول باللذات الفانيات متى تستعد لملمات الممات، أتطمع مع حب الوسادات في لحوق السادات.
المدهش (ص207 )
قال ابن القيّم –رحمه الله-:
«يكمل غنى القلب بغنى آخر، هو غنى النّفس. وآيته: سلامتها من الحظوظ وبراءتها من المراءاة
تهذيب مدارج السالكين (474).