عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 05-05-2011, 12:35 PM
الصورة الرمزية زكريا عبدالله النعمي
زكريا عبدالله النعمي زكريا عبدالله النعمي غير متواجد حالياً
مراقب - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 793
زكريا عبدالله النعمي will become famous soon enough
افتراضي

بسم الله نبداء



حكـم المحبـة ثـابـت الأركان * * * مـا للصـدود بفسـخ ذاك يـدان
أني وقاضي الحسن نفذ حـكمهـا * * * فلـذا أقــر بـذلك الخصمـان
وأتت شهود الوصل تشهـد أنـه * * * حـق جـرى فـي مجلـس الاحسان
فتأكد الحكم الـعزيـز فلـم يجد * * * فسـخ الـوشاة اليـه مـن سلطان
وأتى الوشاة فصادفوا الحكم الذي * * * حكمـوا بـه متيقــن البطـلان
ماصادف الحكم المحل ولا هو استو * * * فـى الشـروط فصـار ذا بطـلان
فلذاك قاضي الحسن أثبت محضـرا * * * بفسـاد حكـم الهجـر والسلـوان
وحكى لك الحكم المحـال ونقضه * * * فـاسمـع اذا˝ يـا مـن لـه أذنـان
حكـم الـوشاة بغير ما بـرهان * * * أن المحبــة والصــدود لــدان
والله مـا هـذا بحكـم مقسـط * * * أيـن الغـرام وصـد ذي هجـران
شتـان بيـن الحالتيـن فان تـرد * * * جمعـا فمـا ا لضــدان يجتمعـان

يا والهـا هـانـت عليـه نفسـه * * * اذ بـاعهـا غبنـ ا بكـل هـوان
أتبيـع من يهـوا ه نفسـه طائعـا * * * بالصـد والتعـذيـب والهجـران
أجهلت أوصـاف المبيـع وقـدره * * * أم كنـت ذا جهـل بـذي الأثمـان
واهـا لقلـب لا يفارق طيره الأغـ * * * صـان قائمـة علـى الكثبـان
ويظـل يسجـع فـوقـها ولغيـره * * * منهـا الثمـار وكـل قطيـف دان
ويبيـت يبكي والمـواص ل ضاحك * * * ويظـل يشكـو وهـو ذو شكـران
هـذا ولـو أن الجمـال مـعلـق * * * بالنجـم هـمّ اليـه بـالطيـران

لله زائـره بليـل لــم تخــف * * * عـس الأميـر ومـرصـد السجان
قطعـت بـلاد الشـام ثـم تيممت * * * مـن أرض طيبـة مطلـع الايمـان
وأتـت على وادي العقيق فجاوزت * * * ميقـاتـه حـلا بـلا نكـران
وأتـت علـى وادي الأراك ولم يكن * * * قصـدا لهـا فـألا بـأن ستـرانـي
وأتـت علـى عـرفات ثـم محسر * * * ومنـى فكـم نحـرتـه مـن قربان
وأتـت علـى الجمرا ت ثم تيممت * * * ذات الستـور وربـة الأركـان
هـذا ومـا طافت ولا استلمت ولا * * * رمـت الجـمار ولا سعـت لقـران

ورقـت الى أعلى الصفا فتيممـت * * * دارا هنـالك للمحـث العـانـي
أتـرى الـدليـل أعارهـا أثوابه * * * والـريـج أعطتهـا مـن الخفقـان
والله لـو أن الـدليل مكـانهـا * * * مـا كـان ذلك منـه فـي امكـان
هـذا ولـو سـارت مسير الريح ما * * * وصلـت بـه ليـلا الـى نعمـان
سـارت وكـان دليلها فـي سيره * * * سعـد السعـود وليـس بـالـدـبران
وردت جفار الـدمع وهـي غزيرة * * * فلـذاك ما احتـاجـت ورود الضـان
وعلـت علـى مين الهوى وتزودت * * * ذكـر ا لحبيـب ووصلـة المتـدانـي

جهـم بـن صفوان وشيعته الألى * * * جحـدوا صفـات الخـالـق الـديـان
بـل عطلوا منـه السموات العلى * * * والعــرش أخلـوه مــن الـرحمـن
ونفـوا كلام الـرب جـل جلاله * * * وقضـوا لـه بـالخلـق والحـدثـان

قـالوا وليـس لـربنا سمـع ولا * * * بصـر ولا وجـه ، فكيـف يـدان
وكـذاك ليـس لـربنا من قدرة * * * وإرادة أورحمـــة وحـنــان
كـلا ولا وصـف يقـوم به سوى * * * ذات مجـــردة بغيــر معــان
وحـياتـه هـي نفسه وكلامه * * * هـو غيـره فاعجـب لهـذا البهتـان
وكـذاك قـالـوا ما له من خلقه * * * أحـد يكـون خليلـه النفسـانـي
وخليله المحتـاج عنـدهـم وفـي * * * ذا الـوصـف يـدخـل عابـد الأوثان
فالكـل مفتقـر الـيـه لـذاتـه * * * فـي أسـر قبضتـه ذليـل عـان
ولأجـل ذا ضـحى بجعد خالد الـ * * * ـقسـري يـوم ذبـائـح القـربـان
اذ قـال ابـراهيـم ليـس خليله * * * كـلا ولا موسـى الكليـم الدانـي
شكـر الضحيـة كل صاحب سنة * * * لله درك مــن أخــي قربـان

والعبـد عنـدهـم فليـس بفاعل * * * بــل فعلـه كتحـرك الـرجفـان
وهبـوب ريـح أو تحـرك نائـم * * * وتحــرك الأشجــار للميــلان
والله يصليـه علـى مـا ليـس من * * * أفعــالـه حــر الحميــم الآن
لكـن يعـاقبـه علـى أفعـالـه * * * فيـه تعـالـى الله ذو الاحـسان
والظلـم عنـدهـم المحـال لذاته * * * أنـى ينـزه عنـه ذو السلطـان
ويكـون مـدحا ذلك ا لتـنزيه ما * * * هـذا بمقبـول لــدى الأذهـان

وكـذلك قـالوا ماله من حكمة * * * هــي غـأيـة للأمــر والاتقـان
مـا ثـم غـير مشيئة قد رجحت * * * مثـلا علــى مثـل بـلا رجحـان
هـذا و مـا تـلك المشيئة وثفـه * * * بــل ذاتــه أو فعلـه قـولان
وكـلامه مـذ كان غيرا كـان مخـ * * * ـلـوقـا لـه مـن جملـة الأكـوان

قـالـوا واقـرار العبـاد بـأنـه * * * خـلاقهـم هــو منتهـى الايمـان
والناس فـي الايمان شـيء واحـد * * * كـالمشـط عنـد تمـاثـل الأسنان
فاسأل أبـا جهـل وسيعتـه ومـن * * * والاهـم مـن عـابـدي الأثـوان
وسـل اليهـود وكـل أقلف مشرك * * * عبــد المسيـح مقبـل الصلبـان
واسأل ثمود وعاد بـل سـل قبلهـم * * * أعـداء نــوح أمـة الطـوفـان
واسأل أبا الجـن اللعيـن أتعرف الـ * * * خـلاق أم أصبحـت ذا نكـران
واسأل شـرار الخلـق أغلـى أمـة * * * لـوطيـة هـم نـاكحـو الـذكـران
واسأل كـذاك أمـام كـل معطـل * * * فـرعـون مـع قـارون مـع هامان
هل كان فيهـم منكـر للخالـق الـ * * * ـرب العظيـم مكـوّن الأكــوان
فليبشـروا ما فيهـم مـن كـافر * * * هـم عنـد جهـم كـاملـوا الايمـان

وقضـى بـأن الله كـان معطـلا * * * والفعــل ممتنـع بــلا امكـان
ثـم استحـال وصـار مقـدورا لـه * * * مـن غيـر أمـر قـام بـالـديـان
بـل حـالـه سبحـانه فـي ذاتـه * * * قبـل الحـدوث وبعـدهـا سيـان

وقضـى بـأن النـار لم تخلـق ولا * * * جنـات عـدن بـل همـا عدمـان
فـإذا همـا خلقا ليـوم معـادنـا * * * فهنـا علـى الأوقـات فـانيتـان
وتلطـف العـلاف مـن أتبـاعـه * * * فأتـى بضحكـة جـاهـل مجـان
قال الفناء يكـون فـي الحـركات لا * * * فـي الـذات واعجبـا لـذا الهذيان

أيصيـر أهـل الخلـد فـي جناتهـم * * * وجحيمهــم كحجـارة البنيـان
ما حال من قد كـان يغشـى أهلـه * * * عنـد انقضـاء تحـرك الحيـوان
وكـذاك ما حـال الذي رفعـت يدا * * * ه أكلـة مـن صفحـة وخـوان
فتناهت الحـركات قبـل وصـولهـا * * * للفــم عنــد تفتــح الأسنـان
وكـذاك مـا حـال الذي امتدت يدا * * * منـه الـى قنـو مـن القنـوات
فتنـاهت الحـراكت قبـل الأخذ هل * * * يبقـى كـذلك سـائـر الأزمـان
تبـا لهـاتيـك العقـول فـانهـا * * * والله قـد مسخـت علـى الأبـدان
تبـا لمـن أضحـى يقـدمها على ال * * * آثــار والأخبــار والقــرآن

وقضـى بـأن الله يعـدم خلقـه * * * عــدمـا ويقلبـه وجـودا ثـان
العـرش والكـرسـي والأرواح وال * * * أمــلاك ا لأفــلاك والقمــران
والأرض والبحـر المحيـط وسائـر ال * * * أكـوان مـن عـرض ومـن جثمان
كـل سيفنيـه الفنـاء المحـض لا * * * محـض الـوجـود اعـادة بـزمـان

هـذا المعـاد وذلك المبـدا الـذي * * * جهــم وقـد نسبـوه للقــرآن
هـذا الـذي قـاد ابـن سينا والألى * * * قـالـوا مقـالتـه الـى الكفـران
لـم تقبـل الأذهـان ذا وتـوهمـوا * * * أن الـرسـول عنـاه بـالايمـان
هـذا كتـاب الله أنـى قـالـوا ذا * * * أو عبـده المبعـوث بـالبـرهـان
أو صحبـه مـن بعـده أو تـابع * * * لهـم علـى الايمــان والاحسـان

بـل صـرح الـوحي المبيـن بأنـه * * * حقـا مغيـر هــذه الأكـوان
فيبـدل الله السمــوات العلـى * * * والأرض أيضـا ذات تبـديـلان
وهمـا كتبـديـل الجلود لساكني النـ * * * ـيران عنـد النضـج مـن نيـران
وكــذاك يقبـض أ رضـه وسمـاءه * * * بيـديه مـا العـدمـان مقبـوضان
وتحـدث الأرض التـي كنـا بهـا * * * اخبارهـا فـي الحشـر للـرحمـن
وتظـل تشهـد وهـي عـدل بالذ * * * مـن فـوقهـا قـد أحـدث الثقلان
أفيشهد العدـم الـذي هـو كـاسمه * * * لا شيء، هـذا ليـس فـي الامكـان

لكـن تسـوى ثـم تبسـط ثـم تشـ * * * ـهد ثـم تبـدل وهي ذات كيان
وتمـد أيضـا مثـل مـد اديمنـا * * * مـن غيـر أودـية ولا كثبـان
وتقـيء يـوم العـرض مـن أكبـادها * * * كـالاسطـوان نفـائـس الأثمـان
كــل يــراه بعينـه وعيـانـه * * * مـا لامـرئ بـالأخـذ منه يـدان
وكـذا الجبـال تفـتّ فتـا˝ محكمـا * * * فتعـود مثـل الـرمـل ذي الكثبان
وتكـون كـالعهـن الـذي ألـوانـه * * * وصباغـه مـن سـائـ ر الألـوان
وتبـس بسـا مثـل ذاك فتنثنـي * * * مثـل الهبـاء لنـاظـر الانسـان

وكـذا البحـار فـانهـا مسجـورة * * * قـد فجـرت تفجيـر ذي سلطان
وكـذلك القمــران يـأذن ربنـا * * * لهمــا فيجتمعــان يلتقيـان
هـذي مكـوّرة وهـذا خـاسـف * * * وكـلاهما فـي النـار مطـروحان
وكـواكـب الأفـلاك تنثـر كلهـا * * * كـلآلئ نثـرت علـى ميـدان
وكـذا السمـاء تشـق ظـاهـرا * * * وتـمـور أيمـــا مــوران
وتصير بعـد الانـشقاق كمثـل هـا * * * ذا المهـل أو تـك وردة كـدهان

والعـرش والكــرسـي لا يفنيهمـا * * * أيضــا وأنهمــا لمخلـوقـان
والحـور لا تفنـي كـذلك جنـة الـ * * * مأوى ومـا فيهـا مـن الـولـدان
ولأجـل هـذا قـال جهـم انهـا * * * عـدم ولـم تخلـق الـى ذا الآن
والأنبيـاء فــانهـم تحـت الثـرى * * * أجسـامهـم حفظـت من الديدان
مـا للبلـى بلحـومهـم وجسـومهم * * * ابـدا وهـم تحـت التـراب يدان
وكـذلك الأرواح لا تبلــى كمـا * * * منـه تـركـب خلقـة الانسان
وكـذاك عجـب الظهـر لا يبلى بـل * * * تبلـى الجسـوم ولا بلـى اللحمان
ولأجـل ذلك لم يقـر الجهـم مـا ال * * * ارواح خـارجـة عـن الأبـدان
لكنهـا مـن بعـض أعـراض بهـا * * * قـامـت وذا فـي غـاية البطلان

فالشـأن للأرواح بعـد فـراقهـا * * * أبـدانهـا والله أعظـم شـأن
إمـا عــذاب او نعيــم دائـم * * * قـد نعمـت بـالـروح والريحان
وتصيـر طيـرا سـارحـا مـع شكلها * * * تجنـي الثمـار بجنـة الحيـوان
وتظــل واردة لانهــار بهــا * * * حتـى تعـود لـذلك الجثمـان
لكـن أ رواح الـذيـن استشهـدوا * * * فـي جـوف طيـر أخضـر ريـان
فلهـم بـذاك مـزيـة فـي عيشهـم * * * ونعيمهـم للــروح والأبــدان
بـذلوا الجسـوم أربهـم فأعاضهـم * * * أجسـام تـلك الطيـر بالاحسـان
ولهــا قنــاديـل اليهـا تنتهـي * * * مـأوى لهـا كمساكـن الانسـان

فالـروح بعـد المـوت أكمـل حـالة * * * منهـا بهـذي الـدار فـي جثمـان
وعـذاب أشقـاهـا أشـد مـن الـذي * * * قـد عـاينـت أبصـارنـا بعيان
والقـائلـون بـأنهـا عـرض أبـوا * * * ذا كلـه تبـا لــذي نكـران

وإذا أراد الله إخــراج الــورى * * * بعـد الممـات الـى المعـاد الثاني
ألقـى علـى الأرض التـي هـم تحتهـا * * * والله مقتــدر وذو سلطـان
مطــرا غليـظا أيضــا متتـابعـا * * * عشـرا وعشـرا بعـدهـا عشران
فتظـل تنبـت منـه أجسـام الـورى * * * ولحـومهـم كمنـابت الـريحـان
حـتى إذا مـا الأم حـا ن ولادها * * * وتمخضـت فنفـاسهـا متـدان
أوحـى لهـا رب السـماء فشققـت * * * فبـدا الجنيـن كـأكمـل الشبان
وتخلـت الأم الـولـود وأخـرجـت * * * أثقالهـا أنثـى ومـن ذكـران

والله ينشـئ خلقـه فــي نشـأة * * * اخـرى كمـا قـد قال في القرآن
هـذا الـذي جـاء الكتـاب وسنـة الـ * * * ـهادي بـه فأحـرص علـى الايمان
مـا قـال ان الله يعـدم خلقـه * * * طـرأ كقـول الجـاهـل الحيـران

وقضـى بــأن الله ليـس بفـاعـل * * * فعـلا يقـوم بـه بـلا بـرهـان
بـل فعلـه المفعـول خـارج ذاتـه * * * كالوصف غير الذات فـي الحسـبان
والجبـر مـذهبـه الـذي قـرت بـه * * * عيـن العصـاة وشيعـة الشيطـان
كـانـوا علـى وجـل مـن العصيان ذا * * * هـو فعلهـم والـذنـب للانسان
واللـوم لا يعـدوه اذ هـو فـاعـل * * * بـإرادة وبقــدرة الحيــوان
فـأراحهـم جهـم وشيعتـه مـن ألـ * * * لـوم العنيـف ومـا قضـوا بأمان
لكنهـم حملـوا ذنــوبهـم علـى * * * رب العبــاد بعــزة وأمــان
وتبــرأوا منهـا وقــالـوا انهــا * * * أفعـالـه مـا حيلـة الانسـان
مـا كلـف الجبـار نفسـا وسعهـا * * * انـى وقـد جبـرت علـى العصيان

وكـذا علـى الطاعات أيضـا قـد غدت * * * مجبــورة فلهـا اذا جبــران
والعبـد فـي التحقـيـق شبـه نعامـة * * * قـد كلفـت بـالحمـل والطيـران
اذ كـان صـورتهـا تـدل عليهمـا * * * هـذا وليـس لـها بـذاك يـدان
فلـذاك قال بـأن طـاعـات الـورى * * * وكـذاك مـا فعلـوه مـن عصيان
هـي عيـن فعـل الـرب لا أفعـالهـم * * * فيصـح عنهـم عنـد ذ ا نفيـان
نفــي لقـــدرتهـــم عليهـا أولا * * * وصـدورهـا منهـم بنفـي ثـان

فيقـال مـا صـامـوا ولا صلـوا ولا * * * زكـوا ولا ذبحـوا مـن القـربـان
وكـذاك ما شـربـوا ومـا قتلـوا ومـا * * * سـرقـوا ولا فيهـم غـوي زان
وكـذاك لـم يأتـوا اختيـار منهـم * * * بالكفـر والاســلام والايمـان
الا علـى وجــه المجــاز لأنهــا * * * قامـت بهـم كـالطعـم والألوان
جبـروا علـى مـا شـاءه خـلاقهـم * * * مـا ثـم ذو عـون وغيـر معـان
الكــل مجبــور وغيــر ميسـر * * * كالميـت أدرج داخـل الأكفـان
وكـذاك أفعـال المهيميـن لـم تقـم * * * أيضـا بـه خـوفـا مـن الحدثان
فــاذا جمعــت مقالتيـه أنتجــا * * * كـذبـا وزورا واضـح البهتـان
اذ ليست الأفعـال فعــل إلهنـا * * * والـرب ليـس بفـاعـل العصيان
فـإذا ا نتفـت صفـة الالـه وفعلـه * * * وكـلامـه وفعـائـل الانسـان
فهنـاك لا خلــق ولا أمــر ولا * * * وحـي ولا تكليـف عبـد فـان

وقضــى علـى أسمائـه بحـدوثهـا * * * وبخلقهـا مـن جملـة الأكـوان
فانظـر الـى تعـطيله الأوصـاف والـ * * * أفعـال والأسمــاء للـرحمـن
مـاذا الـذي فـي ضمـن ذا التعطيل من * * * نفـي ومـن جحـد ومـن كفـران
لكنــه أبــدى المقالـة هكــذا * * * فـي قـالـب التنـزيه للـرحمـن
وأتـى الـى الكفـر العظيـم فصـاغـه * * * عجــلا ليفتـن أمـة الثيـران
وكسـاه أنــواع الجـواهـر والحلـى * * * مـن لؤلؤ صـاف ومـن عقيـان
فـرآه ثيــران الـورى فـأصـابهـم * * * كمصـاب اخـوتهـم قـديم زمان
عجـلان قــد فتنـا العبـاد بصـوتـه * * * احـداهما وبحـرفـه ذا الثـانـي

والنـاس اكثـرهـم فـأهـل ظـواهـر * * * تبـدو لهـم ليسـوا بـأهـل معان
فهـم القشـور وبـالقشـور قـوامهـم * * * واللـب خــلاصـة الانسـان
ولــذا تقسمـت الطـوائـف قـولـه * * * وتـوارثـوه ارث ذي السهمـان
لـم ينـج مـن أقـوالـه طـرا˝ سـوى * * * أهل الحـديـث وشيعـة القـرآن
فتبــرأوا منهــا بــراءة حيــدر * * * وبـراءة المـولود مـن عثمـان
مــن كـل شيعـي خبيـث وصفـه * * * وصـف اليهـود محللـي الحيتـان


يتبع في وقت أخر بإذن الله
__________________
.....التوقيع.....

دعواتكم الصالحه أخواني

التعديل الأخير تم بواسطة زكريا عبدالله النعمي ; 05-05-2011 الساعة 12:59 PM.
رد مع اقتباس