إيش هذا يا أبا عبد الرحمن تغيب عنا كثيرا ثم تعود مشاركا
ليقع اختيارك على هذه الخريدة الحسناء والإلياذة الجُعمية
التي توقف شعر الرأس , وتشده الألباب .
أمعقول أنه لا يزال في الشعراء من يحسن أن يقول مثل هذه القصائد البليغة ؟!!!!
أم هو عامل الحب الذي يتفجر من قلب صاحبه شعراً لذوي الصلاح والفضل؟!!!!
هنيئا لأهل السنة أن يكون من شعرائها الأماجد مثل أخينا الحبيب الجعمي حفظه الله وسدده , وشكر الله له .
والشكر موصول لك أخي أبا عبد الرحمن على هذا الاختيار الموفق
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|