عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 05-09-2011, 10:31 AM
محمد بن عيد الشعباني محمد بن عيد الشعباني غير متواجد حالياً
سَلَّمه الله وعافاه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 75
محمد بن عيد الشعباني is on a distinguished road
افتراضي

مراجعة وضبط الجزء الأول من تحفة التوحيد للطبعة الخامسة


الْمُقَدِّمَةِ


يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ الْرَّحْمَنِ = مُحَمَّدُ بْنُ عِيدٍ الشَّعْبَانِي

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الإِنْعَامِ = لاسِيَّمَا بِنِعْمَةِ الإِسْلامِ


ثُمَّ صَلاةُ الْلَّهِ مَعْ سَلامِهِ = عَلَىَ الْنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ
وَبَعْدُ هَذَا النَّظَمُ فِي التَّوْحِيدِ = أُوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى الْعَبِيدِ
مِفْتَاحُ بَابِ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ = لِذَاكَ قَدَّمُوهُ عِنْدَ الدَّرْسِ
سَمَّيْتُهُ بِتُحْفَةِ الأَوْلادِ = لِيُصْبِحُوا مِنْ خِيرَةِ الْعُبَّادِ
أَرْجُو بِهِ التَّيْسِيْرِ وَالْقَبُولا = وَأَنْ يَكُونَ لَلْهُدَى سَبِيلا
بَابِ فَضْلِ التَّوْحِيدِ
أَوَّلُّ وَاجِبٍ هُوَ التَّوحِيدُ = وَمَنْ يُحَقِّقْهُ هُوَ السَّعِيدُ
[1]
يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ جُنََّهْ = وَهْوَ سَبِيلُ مِنْ يُرِيدُ الْجَنَّهْ
شَرْطُ الْقَبُولِ يَا بَُنِيََّ لِلْعَمَلْ = دَعَا إِلَيْهِ قَوْمَهُمْ كُلَُّ الْرُّسُلْ
وَيَغْفِرُ اللَّهُ بِهِ الذُّنُوبَا = سُبْحَانَ مَنْ يُقَلِّبُ الْقُلُوبَا
بَابُ أَقْسَامِ الْتَّوْحِيْدِ
يَنْقَسِمُ التَّوْحِيدُ فِي الإِسْلامِ = إِلَىَ ثَلاثَةٍ مِنَ الأَقْسَامِ
أَوََّلُهَا التََّوْحِيدُ فِي الْعِبَادَهْ = وَهْوَ أَهَمُّهَا بِهِ الشَّهَادَهْ
[2]
وَرُكْنُهَا النَّفْيُ مَعَ الإِثْبَاتِ = فَاعْلَمْ هَدَاكَ اللَّهُ لِلثَّبَاتِ
وَحَقُّّهَا الْوَلاءُ وَالْبَرَاءُ = وَالْكُفْرُ بِالطَّاغُوتِ يَا أَبْنَاءُ
فَلَيْسَ غَيْرَ الْلَّهِ يَسْتَحِقُّ = عِبَادَةٌ وَالْلَّهُ فَهْوَ الْحَقُّ
وَكُلٌّ مَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَى ( 1 ) = عِبَادَةٌ إِنَّ سُنَّةً أَوْ فَرْضَا
كَالنَّذْرِ وَالذَّبْحِ وَكَالدُّعَاءِ = وَالْبِرَِ وَالْخَوْفِ مَعَ الرََّجَاءِ
وَبِالرُّبُوبِيَّةِ قَسَمٌ آَخَرُ = بِأَنَّهُ لِلْخَلْقِ رَبٌّ فَاطِرُ
وَالثَّالِثُ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ = سَبِيِلُهُ التَّنْزِيهُ وَالإِثْبَاتُ
فَاللَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ قَدْ اسْتَوَى = وَوَجْهُهُ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ يُرَى
فِي ثُلُثِ الْلَّيْلِ الأَخِيرِ يَنْزِلُ = تُعْطِي يَدَاهُ كَرَمًا مِنْ يَسْأَلُ
كَلامُهُ الْقُرْآَنُ مِنْ صِفَاتِهِ = كَعِلْمِهِ وَسَمْعِهِ حَيَاتِهِ
وَكُلُّ وَصْفٍ جَاءَ فِي الْقُرْآَنِ = أَوْ صَحَّ عَنْ نَبِيِّهِ الْعَدْنَانِ
نُثْبِتُ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ كَيْفِ = وَغَيْرِ تَعْطِيلِ وَغَيْرِ نَفْيِ
بَابُ الإِسْلامِ
مِنْ خَمْسَةٍ قَدْ بُنِيَ الإِسْلامُ = شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ وَالصِّيَامُ
وَالْحَجُّ وَالزَّكَاةُ وَ الصَّلاةُ = تَكَاسُلا يَتْرُكَهَا الْعُصَاةُ
وَكُفْرُهُ فِي الشَّرْعِ كَفَرٌ عَمَلِي = مَا لَمْ يَكُنْ بمُسْتَحِلٍّ هَمَلِ
[3]
بَابُ الإِيمَانِ
وَقَوْلُ أَهْلِ الْحَقِّ فِي الإِيْمَانِِ = قَوْلٌ وَأَعْمَالٌ عَلَى أَرْكَانِِ
بِاللَّهِ وَالْمَلائِكِ الأَبْرَارِِ = وَالْكُتْبِ وَالْرُّسْلِ وَبِالأَقْدَارِِ
وَالسََّادِسُ الإِيمَانُ بِالْقِيَامَهْ = فَاعْلَمْ فَإِنَّ الْعِلْمَ الاسْتِقَامَهْ[4]
بِضْعٌ وَسَبْعُونَ مِنَ الْخِصَالِ = أَعْظَمُهَا شَهَادَةُ الْجَلالِِ
يَزِيدُ بِالطَّاعَاتِ فِي الْقُلُوبِ = كَذَلِكُمْ يَنْقُصُ بِالذُّنُوبِ
وَيُخْرِجُ الْعَبْدَ مِنَ النِّيرَانِِ = مِثْقَالُ ذَرََّةٍ مِنَ الإِيْمَانِِ
بَابُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ
وَالشِّرْكُ يَا بُنِيَّ لَيْسَ يُغْفَرُ = أَقْبَحُ ذَنْبٍ فِي الْوَرَى وَأَكْبَرُ
أُوُلُّ مَا عَنْهُ الإِلَهُ قَدْ نَهَى = أَخْوَفُ مَا يَخَافُهُ أُولُو النُّهَى
وَمُوجِبٌ لِلْخُلْدِ فِي جَهَنَّمَا = وَمُحْبِِطُ الأَعْمَالِ عَنْ بَابِ السَّمَا
بَابُ تَعْرِيفِ الشِّرْكِ
وَالشِّرْكُ أَنْ تَدْعُوَ غَيْرَ الْلَّهِ = سُبْحَانَ مَنْ جَلَّ عَنِ الأَشْبَاهِ
أَوْ صَرَفُ أَيِّ شَيْءٍ مِنْ عِبَادَهْ = لِغَيْرِهِ لَوْ كَانَ بِالإرَادِهْ
أَوْ لُبِْسُ حَلْقَةٍ وَخَيْطٍ لِلْشِّفَا = أَوْ وَدْعَةٍ دَعَا عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى
وَمَنْ بِقَبْرِ صَالِحٍ تَبَرَّكَا = أَوْ طَافَ حَوْلَهُ يَكُنْ قَدْ أَشْرَكَا(2 )
أَوْ كَانَ هَازِءًا بِحُكْمِ الْلَّهِ = أَوْ سَاخِرًا مِنْ عَابِدٍ أَوَّاهِ
أَوْ ذَابِحًا ومُوفِيًا بِنَذْرِ = أَوْ مُسْتَعِيذَا غَيْرَهُ مِنْ ضُرِّ
أَوْ كَانَ رَاقِيًا بِمَا لا يُفْهَمُ = كَذَاكَ يَا أَوْلادِيَ التََّمَائِمُ
بَابُ سَبَبِ الْشِّرْكِ
وَسَبَبُ الشِّرْكِ هُوَ الْغُلُوُّ = فَذُو الصََّلاحِ عِنْدَهُمْ مَدْعُوُّ
أَوْ يَعْبُدُونَ الْلَّهَ عِنْدَ قَبْرِهِ = تَبَرُّكًا فِي زَعْمِهِمْ بِسِرِّهِ
وِيَّبْتَنُّونَ فَوْقَهَا الْمَسَاجِدَا = وَيَفْعَلُونَ فِعْلَ مِنْ تَهَوََّدَا
وَذَاكَ إِخْبَارٌ مِنَ الْمَصْدُوْقِ = مُحَذِّرًا بِمَنْطِقِ الشَّفَّيـــقِ
حَيْثُ يَقُولُ عن تَتََّبِعِ السَّنَنْ = قِيَلَ الْيَهُوْدُ وَالْنَّصَارَى قَالَ مَنْ
بَابُ التَّوَكُّلِ (3 )
وَعَمَلُ الْقَلْبِ هُوَ التَّوَكُّلُ = عَلَى الإِلَهِ الْحَقِّ يَا مَنْ يَعْقِلُ ( 4)
وَغَيْرُهُ شِرْكٌ فَشِرْكٌ أَصْغَرُ = عَلَى الَّذِي يَعِيْشُ فِيمَا يَقْدِرُ
وَالأَكْبَرُ الثَّانِي عَلَى الأَمْوَاتِ = فَعَوِّدِ الْقَلْبَ عَلَى الإِخْبَاتِ
بَابُ الْتَّوَسُّلِ
ثُمََّ التَّوَسُّلُ عَلَى نَوْعَيْنِ = أَوَّلُهَا الصََّحِيحُ دُونَ مَيْنِ
بِاللَّهِ وَالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ = أَوْ دَعْوَةِ الْحَاضِرِ وَالطَّاعَاتِ (5 )
وَالثَّانِ فِي التَّوَسُّلِ الشِّرِكِيُّ = بِأَيِّ مَخْلُوقٍ وَلَوْ نَبِيُّ
بَابٌ مَنَ الشِّرْكِ طَاعَةُ الْعُلَمَاء وَالأُمَرَاءُ فِي مَعْصِيَةِ الْلَّهِ (6 )
وَمَنْ أَطَاعَ السَّادَةَ الْعُلَمَاءَ = فِي غَيْرِ مَعْرُوفٍ أَوِ الأُمَرَاءَ
يَجْعَلُهُمْ آَلِهَةً كَالَصُّوفِي = وَإِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ
فِيْ آَيَةِ الْتَّوْبَةِ وَهْيَ اتََّخَذُوا = دَلِيْلُ مَا أَقُولُ فِيمَا أَخَذُوْا
بَابُ أُمُورِ الْجَاهِلِيَّةِ
وَأَرْبَعٌ فِي أُمَّةِ الْمَعْصُومِ = مِنْهُنَّ الاسْتِسْقَاءُ بِالنُّّجُومِ
وَالنََّوْحُ ثُمَّ الْفَخْرُ بِالأَحْسَابِ = وَمِثْلُهُنََّ الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ
وَكُلُّهَا أُمُورُ جَاهِلِيَّهْ = كَالْحُكْمِ وَالظَّنِّ مَعَ الْحَمِيََّهْ
وَيُكْمِلُ الثَّلاثَةَ السُّفُورُ = قَدْ أَفْلَحَ الدََّاعِيَةُ الصََّبُورُ
إِذْ لا تَزَالُ فِرْقَةٌ مَنْصُورَهْ = مِنْ أُمَّةِ الرََّسُولِ فِي الْمَعْمُورَهْ
بَابُ السِّحْرِ
وَالْجِبْتُ وَالسِّحْرُ هُمَا سِيَّانِ = وَكُفْرُ مُسْتَعْمِلِهِ قَوْلانِ
دَلِيلُ كُفْرِهِ أَتَى فِي الْبَقَرَهْ = وَحَدَُّ سَاحِرٍ بِسََّيفٍ نَحَرهْ
وَهْوَ حَقِيقَةٌ وَبِالإِجْمَاعِ = كَالصَِّرْفِ وَالْعَطْفِ عَلَى أَنْوَاعِ
وَالنَُّشْرَةُ اعْلَمْهَا فَحَلٌ السِّحْرِ = تَجُوزُ إِنْ كَانَتْ بِآَيِ الذِّكْرِ
وَإِنْ تَكُنْ بِالْسِّحْرِ لا تَحِلُّ = فَإِنَّهَا شِرْكٌ يَقُولُ الْكُلُّ
وَالْلَّهُ يَخْتَصُّّ بِعِلْمِ الْغَيْبِ = وَمُدَّعِيهِ كَافِرٌ بِالْكُتْبِ
وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا اوْ عَرََّافَا = صَلاتَهُ مَرْدُودَةٌ لَوْ طَافَا
بِـــابُ التََّطَـــــيُّرِ
وَتَحْرُمُ الطِّيَرَةُ وَالتََّشَاؤُمُ = وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا بَلْ يُقْدِمُ
مُرَدِّدًا دُعَاءَهَا يُهَلِّلُ (7 ) = وَإِنَّمَا يُذْهِبُهَا التَّوَكُّلُّ
وَشِرْكُ مَنْ تَرُدُّهُ قَدْ قَالُوا = وَيُعْجِبُ الرََّسُولَ مِنْهَا الْفَالُ
بَابُ الْتَّنْجِيْمِ
ثُمَّ النُّجُومُ زِينَةُ السََّمَاءِ = وَرَجْمُ شَيْطَانٍ عَنِ الأَنْبَاءِ
وَلِلْهُدَى عَلامَةٌ عَلَى الطُّرُقْ = فَمَنْ يُحَاوِلْ غَيْرَهُ فَمَا صَدَقْ
وَعِلْمُهَا نَوْعَانِ فَالتَّسْيِِيرُ = أَجَازَ مَا نَحْتَاجُهُ الْجُمْهُورُ
وَالثََّانِ عِلْمٌ بَاطِلٌ مُحَرََّمُ = يُعْرَفُ بِالْتَّأْثِيرِ فِيمَا يُزْعَمُ
بَابُ الشَّفَاعَةِ
ثُمََّ الشََّفَاعَةُ لَهَا قِسْمَانِ = كِلاهُمَا فِي مُحْكَمِ الْقُرْءَانِ
مَنْفِيََّةٌ وَهْيَ عَنَ اهْلِ الشِّرْكِ = وَلَيْسَ فِي بُطلانِهَا مِنَ شَكٍّ
ثَانِيهِمَا شَفَاعَةٌ بِإِذْنِهِ = لِمَنْ يَكُونُ مُؤْمِنًا بِدِينِهِ
دَلِيلُهَا فِي آَيَةِ الْكُرْسِيِّ = مِثَالُهَا شَفَاعَةُ النََّبِيِّ
لَهُ شَفَاعَاتٌ كَفَضِّ الْمَوْقِفِ = لِيَدْخُلَ الْجَنَّةَ كُلُّ مُقْتَفٍ
بَابُ الْهِدَايَةِ
ثُمََّ الْهِدَايَةُ هِدايَتَانِ = هِدَايَةُ الْتَّوْفِيقُ لِلإِحْسَانِ
وَتِلْكَ يَخْتَصُّ بِهَا الْحَمِيدِ = يَهْدِي بِهَا لِلْحَقِّ مِنْ يُرِيدَ
وَبَعْدَهَا هِدَايَةُ الإِرْشَادِ = فِي سُورَةِ الشُّّورَى أَتَتْ وِصَادِ
بَابُ الشِّرْكِ الأَصْغَرِ
وَالدِّينُ مَبْنَاهُ عَلَى الإِخْلاصِ = وَضِدُّهُ الْشِّرْكُ بِلا مَنَاصِ
مِثْلُ صَلاةِ ذَلِكَ الْمُرَائِي = يُطِيلُ حُسْنَهَا لأَجْلِ الرََّائِي
وَمِثْلُ إِقْسَامٍ بِغَيْرِ الْلَّهِ = وَقَوْلُ لَوْلا الْكَلَبُ وَالأَشْبَاهِ
وَقَوْلُ شَاءَ الْلَّهُ ثُمََّ شِئْتَا = تَجُوزُ لا كَالْوَاوِ إِذْ رَتََّبْتَا
بَابُ احْتِرَامِ أَسْمَاءِ اللَّهِ
وَمَنْ تَسَمَّى قَاضِيَ الْقُضَاةِ = أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْمُسَمََّيَاتِ
يَنْفِي كَمَالَ الذُّلِّ وَالتَّوْحِيدِ = وَأَخْنَعُ الأَسْمَاءِ لِلْعَبِيدِ
قَدْ غَيَّرَ الْنَّبِيِّ مِنْ أَبِي الْحَكَمْ = وَكُلُّ مَا عُبِِّدَ لِلْخَلْقِ حَرُمْ
وَرَبُّنَا الْعَظِيمُ وَالسََّلامُ = فَلا تَقُلْ عَلَى اللَّهِ السََّلامُ
وَلا يُقَالُ اغْفِرْ لِي إِنْ أَرَدتَّا = سُبْحَانَهُ وَاَعْزِمْ إِذَا سَأَلْتَا
[5]
وَلا يُقَالُ عَبْدِي وَأَمَتِي = وَقُلْ فَتَايَ أَوْفَتَاتِي وَاثْبُِتِ
وَلا يُرَدُّ بِاللَّهِ السُّؤَّالُ = بِوَجْهِهِ فِي الْجَنَّةِ السُّؤَالُ
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا يَسَّرَهْ = وَالْلَّهَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَنْشُرَهْ
وَأَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ = وَنَافِعًا مُخْتَصَرًا فِي وَجْهِهِ
وَأَفْضَلُ الصََّلاةِ وَالتََّسْلِيمِ = عَلَىَ النََّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ
مُحَمَّدٍ وَآَلِهِ وَصَحْبِهِ = وَكُلِّ تَابِعٍ وَمُؤْمِنٍ بِهِ
تم الجزء الأول من تحفة الأولاد بحمد الله تعالى .




(1) في الطبعات السابقة ( وكل ما يحب ربنا ويرضى).
(2) في الطبعات السابقة : ( أو طاف حوله يكون مشركا ) .
(3 ) في الطبعات السابقة : باب من الشرك التوكل على غير الله .
( 4 ) في الطبعات السابقة : وهو على نوعين فيما ينقل .
( 5) في الطبعات السابقة : ومثله ما كان بالطاعات.
( 6 ) في الطبعات السابقة : باب طاعة العلماء والأمراء في معصية الله .
( 7 ) في طبعة سابقة : ( مرددا دعاءها يحوقل ) . )


[1] ) في طبعة سابقة ( ومن يحققه فهو السعيد ) .

[2] ) في طبعة سابقة (وَهْوَ أَهَمُّهَا معنى الشَّهَادَهْ) .

[3] ) في طبعة سابقة (مَا لَمْ يَكُنْ له بمُسْتَحِلٍّ) .

[4] ) في طبعة سابقة (وَالسََّادِسُ الإِيمَانُ بِالْقِيَامَةِ = فَاعْلَمْ فَإِنََّ الْعِلْمَ دَرْبُ الْجَنَّة) ِ

[5] ) في طبعة سابقة : ( سُبْحَانَهُ وَلْتَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ ) .
__________________
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع .اللهم إني قد عفوت عمن اغتابني فانتقم لي ممن بهتني , أنت حسبي ونعم الوكيل .
اللهم احقن دماء المسلمين ووفق علماءهم , وول على المسلمين خيارهم , واهد عصاة المسلمين واغفر ذنوبهم , واحفظ عبادك الصالحين واشرح صدورهم , اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
رد مع اقتباس