درر من تواضع السلف
· قال محمد بن واسع :
لو كان للذنوب ريح ما جلس إلي أحد (6/120).
* وقال خلف بن تميم:
رأيت الثوري بمكة وقد كثروا عليه فقال : إنا لله ، أخاف أن يكون الله قد ضيع هذه الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي(7/275).
*ولما علم طلحة بن مصرف(ت112) إجماع أهل الكوفة على أنه أقرأ من بها ذهب ليقرأ على الأعمش رفيقه لتنزل رتبته ويأبى الله إلا رفعته (5/191).
* وقيل لأحمد بن حنبل:جزاك الله عن الإسلام خيرا. فقال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا ، من أنا ؟ وما أنا ؟؟ (11/225).
*وأتى جماعة إلى أبي معاوية الأسوديطلبون منه أن يدعو لهم فقال : اللهم ارحمني بهم ولا تحرمهم بي . (9/79)
* وقال رجل لميمون بن مهران:يا أبا أيوب! ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: أقبل على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم (5/75).
* وقال أبو الوازع لابن عمر:لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم. فغضب، وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابَه(3/220).
* وقال رجل لابن عمر:ياخير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابنخير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوابالرجل حتى تهلكوه (3/236).
* كان سفيان الثوري إذا قيل له:إنه رؤي في المنام يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات(7/252).
*وقال المروذي لأحمد بن حنبل: إني لأرجو أن يكون يدعى لك في جميع الأمصار . فقال له أحمد : يا أبابكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس(11/211)
من كتاب : أنيس الفضلاء من سير أعلام النبلاء
قال أبو إسحاق البرقي: قال البهلول بن عمر: ما رأيت أحداً أخشى لله من البهلول بن راشد.
قال سحنون: كنا نختلف عند البهلول نتعلم منه السمت.
. وقال له رجل يوماً يا مرائي.
فقال له البهلول: قد أخبرتها بذلك، يعني نفسه، فأبت علي ولم تقبل، فاجتمع عليها شهادتك وعلمي.