بارك الله فيكم أيُّها الإخوة،
وحفظ الله العلامة الشَّيخ ربيعاً المحنة،
والعجب ممن ينتسب إلى الدَّعوة السَّلفيَّة ويُمَيِّع هذه القضيَّة العظيمة؛ ألا وهي الطَّعن في أهل الحديث؛ ويجعلها اجتهاداً وخلافا سائغاً إلخ إلخ..
ولله درُّ ابن أبي داود إذ قال في حائيته:
ولا تك من قوم تلهوا بدينهم *** فتطعن في أهل الحديث وتقدح
|