كيف أعجزك أخي سفيان وأنت الشَّاعر المبدع؟! -ابتسامة-، ولكن جزاك الله خيراً على إتمامك البيت وإن كان المعنى الذي كنت أريده قد أكمله الأخ محمد رحيل -حفظه الله- ويا ليته قال:
هجاءً للعدى لكن لأهل الــ *** [هدى] دفعاً حثيثاً بل قويا
في مكان المُنى ليكون المعنى أوضح، والله أعلم،
أكمل مماتنة الأستاذ رحيل فأقول:
تحروا يا فحول الشاعرينا *** بصدق مقالةٍ وكذا طوياً
وقولوا الحق يعلونا يقينا *** به نهجو الذي أضحى غويا
إمامكم القران مع الحديث *** بذين تمسكوا عضوا سوياً
فلا ضعف ولا خور علينا *** فلسنا قاصرين ولا عُتيا
وأرجو ممن كانت له ملاحظة أن يبديها لأتعلَّم منكم -حفظكم الله-
|