بَابٌ فِي أَنَّ الْصَّحَابَةَأَفْضَلُ الأُمَّةِ ( 8 )
وَأَفْضَلُ الأُمَّةِ خَيْرُ الْنَّاسِ = قَرْنُ الْنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْنِّبْرَاسِ
حَازُوا الرِّضَا وَجَاهَدُوْا الْكُفَّارَا = عَاشُوْا وَمَاتُوْا سَادَةً أَبْرَارَا
وَالْحَقَُّ مَا قَالُوهُ بِاتِّفَاقِ = وَالْطَّعْنُ فِيهِمْ أَقْبَحُ الْنِّفَاقِ
وَالْلَّهُ زَكَّاهُمْ بِآَيَاتٍ كُثُرْ= فَقَبَّحَ الْلَّهُ رَوَافِضَ الْبَشَرْ
إِذْ دِينُهُمْ مَسَبََّةُ الأَصْحَابِ = مَعَ اعْتِقَادِ تَحْرِيفِ الْكِتَابِ
وَوَصْفُهُمْ لِلَّهِ بِالْبَدَاءِ = وَبِالْغُلُوَِّ وَصَفُ الأَوْلِيَاءِ
وَقَذْفُهُمْ عَائِشَةَ الْصِّدِّيقَهْ = وَرَفْضُهُمْ لِلْنُّورِ وَالْحَقِيقَهْ
فَأَيْنَ عَقَلُ الْدَّاعِي لِلْوِفَاقِ = بَيْنَ الْيَقِينِ الْحَقِّ وَالْنِّفَاقِ([1] )
في طبعة سابقة ( بين الإيمان الحق والنفاق) . ([1] (
__________________
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع .اللهم إني قد عفوت عمن اغتابني فانتقم لي ممن بهتني , أنت حسبي ونعم الوكيل .
اللهم احقن دماء المسلمين ووفق علماءهم , وول على المسلمين خيارهم , واهد عصاة المسلمين واغفر ذنوبهم , واحفظ عبادك الصالحين واشرح صدورهم , اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
|