بارك الله فيك أخي الكريم عبد الحفيظ على على هذا الإختيار المميز
ولكن القصيدة ليست للمتنبي
إنّما هي لغازي القصيبي عنونها بـ ( رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة )
وبيدو أنّ العنوان هو الذي خلط الأوراق على الكثيرين ممن ظنوها للمتنبي .. وأنا من بينهم
وصاحب القصيدة هو
غازي بن عبد الرحمن القصيبي
(2 مارس 1940 - 15 أغسطس 2010[1])، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي.