عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 10-21-2011, 07:31 PM
أبو أحمد ضياء التبسي أبو أحمد ضياء التبسي غير متواجد حالياً
بارك الله فيه ورفع الله قدره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 154
أبو أحمد ضياء التبسي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعر أبو رواحة الموري مشاهدة المشاركة
حياك الله مجددا أخي أبا أنس ووقاك الشرَّ والدنَس

وأما أنها كلمة حق فنعم والله في زمن قلَّ فيه المنصفون ,

والمؤسف أن ينكر الإنسان ما كان يعرف فتنطلق على لسانه كلمات النبز بالجهيمانية الفاسدة , والخارجية الحاقدة , والظاهرية الجامدة , كل ذلك يوجهها أصحابها إلى هذا الإمام الصارم الذي وسم جباه صنوف أهل البدع بأعظم المياسم من كل مخالف لسنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم

في حين أنه لو كان الأمر كما قيل , أما كان كافيا تراجعُه رحمه الله في شريطه براءة الذمة , وهل رأيتم صاحب بدعة قد تاب " إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته " ؟!!!!

وهل كانت الجهيمانية والخارجية إلا بدعة منكرة فما بال هذا الشيخ قد تراجع عنها إن لم يكن صاحب سنة .

أقول هذا تنزلا مع هؤلاء اللامزين في هذا الإمام الجليل وإلا فحاشاه عن القول بذلك , وهو الذي سمى جماعة الجهاد بجماعة الفساد ووقف مع السنة في حرب الخليج مع أهل السنة من علماء المملكة في جواز الاستعانة بالأمريكان لصد عدوان الباغي صدام حسين على الكويت , في الوقت الذي كان فيه على خلاف مع هذه الدولة الرشيدة
فهل هذا يدل على ترسُّم لمنهج السنة وطريق السلف أم لا ؟!!!!

في حين أن كثيرا من دعاة المملكة وقفوا مع المخالفين لهذه البلاد من أمثال سفر الحوالي وسلمان العودة وغيرهما , فهل كان لهؤلاء الطاعنين في شيخنا الوادعي من موقف مشابه كالذي وقفوه مع شيخنا بأن قالوا : خارجية سفر أو سلمان , أم أن الكلب لم يأكل لهم عجينا ,

واعجباه , واغربتاه , إن نيل من هؤلاء الجبال باسم الحرص على السنة من المحسوبين عليها ,

فاتقوا الله معاشر الناقدين بغير حق , وأعدوا لذلك النقد جوابا .
جزاك اللهُ خيراً يا شيخ أبا رواحة وأسأل اللهَ تعالى أن
يوفِّقك لكل خير ويجنِّبك كل مكروه وشر

رحم اللهُ الإمامَ الوادعيَّ

وجزا الله خيراً الشَّيخ سليماناً على جوابه الطَّيِّب

وحقاً: لا يعرف الفضل لألي الفضل إلا ذوو الفضل

قال الشيخ سليمان الرحيلي -وفَّقه الله-:

سأل السَّائل عن الشَّيخ الحافظ: مقبل بن هادي الوادعي: هل هو من علماء الأمة المعتبرين؟ فأحزنني ذلك جداً أن يُسأل عن العلماء الذين شُهد لهم بالعلم والاستقامة على السُّنَّة وماتوا ويُعلَمُ عنهم ذلك
شيخ مقبل بن هادي الوادعي من علماء الأمة الكبار وأنا أعدُّه من المجاهدين رحمه الله حيث نشر دعوة سلفيَّة مباركة في ربوع اليمن واجتهد في ذلك اجتهاداً عظيماً مع تعظيم التوحيد وإكرام أهله وتعظيم السُّنَّة والذَّب عنها وعن أهلها وكان الخير الظاهر في علمه واصلاً إلى كثير من بلدان المسلمين رحمه الله رحمة واسعة وأعلى منزلته في الجنة.
وأنا أقول: يا إخوة! لا ينبغي لنا أن نسأل عن هؤلاء العلماء فالأمر مستقر وثابت ولله الحمد والمنه ولا ينبغي أنَّه كُلَّما تكلَّم مُتَكلِّمٌ في عالم من علمائنا الكبار الذين شُهد لهم بالخير والسُّنَّة نسأل أمثالي عن ذلكم العالم بل نعلم مباشرة أن كلام ذلك المتكلم مردود عليه! سواء كان متطلباً للحق أو غير متطلِّبٍ للحق،
ونعرف للعلماء قدرهم...

إلى آخر ما قال الشَّيخ سليمان الرحيلي.

أقول - ضيــــاء -:

أين هذا الجواب ممن يقول: إن الشيخ مقبلا كان مؤيداً لجهيمان ومن أراد ذلك فلينظر في كتبه؟!!!

أين هذا الجواب ممن يقول: إن الشَّيخ مقبلا كنا نعده وطلبته خوارج، ومواقفه لم تكن تسر سنياً، وأن رجل صالح تاب قبل موته بشهرين؟!!

أين هذا الجواب ممن يسكت عن أمثال هؤلاء بله يُدافع عن أخطائهم هذه.

حسبنا اللهُ ونعم والوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل


وجاء بِخَلَدي وأنا أكتب هذه الكلمات أن أنظم شيئاً من الأبيات في هذا الباب فلعلَّ اللهَ ييسر ذلك
والله المستعان

كتب هذا التعليق والتفريغ:
ضياء التبسي
__________________


والحقُّ منصورٌ ولكن يُمتَحَن *** ويُبْتَلَى صاحِبُهُ لا تَجْزَعَن


رياض العدني -رحمه الله-

رد مع اقتباس