بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :
فإنه وبعد أن اندلعت الحرب بين الحوثيين الرافضة والحكومة اليمنية وفقها الله في بداية شهر الله المحرم عام 1431هـ والتي كان المقصد منها مركز شيخنا الوادعي رحمه الله فدافع طلبة العلم وأهل دماج عن هذا الصرح المبارك يداً واحدة حتى أخزى الله الرافضة واندخروا خائبين , والحمدلله .
هذا وقد بقيت صدور الحوثيين الرافضة تغلي حقدا على أهل السنة , فأخذوا يستعيدون صفوفهم ويستمدون قوتهم من جديد فأقاموا في يوم الخميس 20 من ذي القعدة من عامنا هذا عام 1432هـ حصاراً على مركز شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله , فلم يرعوا بذلك حرمة هذه الأشهر المباركة ولا حرمة المسلم التي هي عند الله أعظم من حرمة الكعبة المشرفة .
والجدير بالذكر أنه لما اطَّلع شيخنا العلامة ربيع المدخلي حفظه الله على تلك الحرب في عامها الأول اتصل بشيخنا المجاهد يحي بن علي الحجوري مسانداً له ولطلبة العلم ومعزِّيا لهم فيمن مات على أيدي الرافضة قبحهم الله .
ولما اطلع على ما يدور في صعدة من إقامة الرافضة للحصار على مركز الإمام الوادعي رحمه الله في عامها الثاني وما يتعرض له طلبة العلم من مضايقات , وما عليه الوضع المتأزم في دماج , فما كان منه حفظه الله إلا أن أخرج دعوة لعموم أهل السنة بنصرة إخوانهم طلبة العلم بمركز دماج السني السلفي ,
كما ترى ذلك على هذا الرابط :
وأقول : إن رجلا قال عنه شيخنا الوادعي رحمه الله : إنه أبو الدعوة أهـ لا تستغرب منه أن تصدر منه هذه المواقف الإسلامية النبيلة والكتابات الأبوية الحانية مع أهل السنة
فإن قضايا أهل السنة في سائر المعمورة منشور ة بين يدي شيخنا الربيع يتعامل معها بكل روية ويعالجها بكل ما أوتي من قوة ,
فهو يـتألم لألمهم ويحزن لحزنهم ولا يقر له قرار حتى يطمئن على أحوالهم .
وهذه إحدى اللمحات المشرقة من سيرة هذا الإمام المربي
ألا فليخسأ الذين يحاولون قطع الطريق بين إمام الجرح والتعديل ودماج دار العلم والتحقيق والسنة
سائلا المولى القدير أن ينصر الإسلام و السنة وأن يقمع الرافضة والبدعة ,
نعم المولى ونعم النصير .