هذا وبعد أن بدأ الرافضة بالقنص على المركز وقتلوا الأخ معاذاً اليزيدي رحمه الله، على إثر ذلك جرى تبادل لإطلاق النار فقتل من الرافضة ستة وأصيب عدد آخر بحسب شهود عيان من رجال قبيلة وادعة والمعلومات التي وصلت من مستشفى السلام بصعدة تفيد بوصول ثلاث جثث للحوثيين وجريح واحد.
هذا باختصار وجزى الله كل من ساهم في نصرة إخوانه بصدق ووفق الله الجميع للهدى والصلاح ودمر الله الرافضة وأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
__________________
لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
|