بسم الله الرحمن الرحيم
استهل هذا اليوم الخميس26محرم1433هـ والحصار ما زال مفروضا على دماج ، وهناك هدوء نسبي في إطلاق النار بعد إعلان لجنة وساطة جديدة لتحري وقف إطلاق النار.
هذه اللجنة كما تفيد الأخبار بأنها برئاسة حسين الأحمر وحسن زيد ، وترغب في إنهاء الفتنة التي أشعلها الحوثة، بعد أن طلب منهم عبدالملك الحوثي التدخل السريع لحل الفتنة بعد أن تكبد الحوثة الهزائم المتوالية من قبل أهل السنة في كتاف وغيرها – بفضل الله - .
وإن كان هناك صلح فهو بشرط رفع نقاط الحوثة في الخانق وإدخال القافلة الغذائية بكل ما تحمل ، فإن استطاعت اللجنة أن تعمل هذا فهي أهل للتوسط والصلح وإلا فلا داعي للتدخل.
ونُفيد الحوثة بأن الأمور أصبحت ضدهم ، وأنه لا محالة إلا في كسر شوكتهم – بعون الله وقوتهم- لأنهم بغوا في الأرض وأفسدوا .
مازال وقف إطلاق النار ساريًا ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار موجودة وقد رفعت البارحة تقريرا أن أهل السنة لم يحصل منهم أي إطلاق نار
وهذا دأب أهل السنة فهم ليس من منهجهم وطريقتهم الغدر بل هم أهل الوفاء
عكس الحوثة فهم حتى مع وجود اللجنة وهم يخرقون وقف إطلاق النار.
وقد جاء مندوب الوساطة مكون من عدة مشايخ من حاشد وغيرها وجلسوا مع أهل دماج ثم مع الشيخ.
والشيخ وأهل دماج على ما هم عليه من أنه لا نقاش إلا بعد رفع الحصار.
وقد بلغنا أن الصليب الدولي أراد البارحة إدخال قافلة غذائية فاعترضوا لها في رحبان وقال تكون بيننا وبين أهل دماج فأبى الصليب ذلك وأعادها إلى مخازنها
أمثل هؤلاء يكون معهم صلح!!!.
منقووووووووول