عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 03-29-2012, 03:09 PM
أبو قدامة خالد المصري أبو قدامة خالد المصري غير متواجد حالياً
وفقه الله لما يحب ويرضى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 26
أبو قدامة خالد المصري is on a distinguished road
Flowermouve

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عيد الشعباني مشاهدة المشاركة
جزا ك الله خيرا أما الملاحظة الأولى فخطأ كتابة أردت ضم الفاء فضغطت الثاء بغير الشفت , وقد أصلحتها
أحسن الله إليك شيخنا الحبيب

أعرف أنه خطأ كتابة ، و إنما أردت تنبيهك لإصلاحه ،

فإني أحب لك ما أحب لنفسي ،
ولا أحب لنفسي أن يكون في قصيدة من قصائدي أي خطإ ولو كان خطأ كتابة ،

زادك الله حرصًا و علمًا و فضلاً و حباً في قلوبنا .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عيد الشعباني مشاهدة المشاركة

وأما وجه الجر في ( كمخرجهم سواء ) فعلى النعت وهو صحيح لغة وعليه قراءة يعقوب الحضرمي البصري ( في أربعة أيام سواءٍ للسائلين ) ...

وقال الأشموني في منار الهدى : ... بالجر نعـتاً لأيام ، والتقدير في أربعة أيام مستويات .
جميل ! لكن في الآية سواء تعود على الأيام ، فالمراد التسوية بين الأيام .

أمّا في قولك :
( فقَاتِلُهم كَمُخْرِجِهِم سواء )

فواضح أنك تقصد التسوية بين القاتل والمُخرج ، وليس بين أصناف المُخرجين ، أليس كذلك ؟

بمعنى أنّ " القاتل كالمُخرج في الإثم سواءٌ " أو " هما سواءٌ في الإثم " ،

وعليه فيلزم أن تكون ( سواء ) خبر لمبتدإ محذوف تقديره "هما" ، ( وأتراجع عن قولي في المشاركة السابقة :
و ربما يجوز نصبها على الحالية )

( فقَاتِلُهم كَمُخْرِجِهِم هما سواءٌ )


كقوله تعالى :

{ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ } الآية [الجاثية : 21]

قال الإمام مكي بن أبي طالب القيسي (صاحب الرعاية) - رحمه الله - في كتابه "مشكل إعراب القرآن"

أثناء حديثه عن إعراب
سواء على قراءة الرفع في آية الجاثية : { سَوَاءٌ محياهم ومماتهم } سواءٌ خبر لما بعده

ومحياهم مُبْتَدأ أَي: " محياهم ومماتهم سَوَاءٌ " أَي: مستو في الْبعد من رَحْمَة الله ... [ مشكل إعراب القرآن 2/ 662 ].
______________________________________


أمّا أن تكون سواء نعت لمُخرجهم فلا أظن أنّ ذلك يحقق المعنى الذي تُريده ،

ولهذا قلتُ في المشاركة السابقة :
ولا يصح أن تكون صفة لمخرجهم وليس قصدي بطلان ذلك في اللغة

بل قصدي أنّ ذلك لا يُحقق
مرادك حيث أردتَّ أن تُسوّي بين القاتل والمُخرج وليس بين أصناف المُخرجين .

_____________________________

و بعيدًا عن الإعراب طرأ عليَّ تساؤل أثناء كتابتي لتلك المشاركة ! ألا وهو :

هل تصح التسوية بين الجندي الذي يضطر لقتل الخارجين على الحاكم ، و دعاة الفتنة المُهيّجين للعامة ؟!


وهذا الذي فهمتُه من قولك : ( فقَاتِلُهم كَمُخْرِجِهِم سواء ) .

أرجو أن يكون مرادي قد اتضح ، وجزاك الله خيرًا على سعة صدرك ، و بارك الله في جهودك شيخنا الكريم .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عيد الشعباني مشاهدة المشاركة
وفيها أوجه أخرى للخفض ولكن ما تقدم يكفي إن شاء الله تعالى , والله تعالى أعلم .
علّمني مما علمك الله ولو بعد حين إن كنتَ مشغولاً .
__________________


فَــيَا أَهْـلَ التُّـقَى اسْـتَـنُّوا بمَــيْتٍ
*** فَـإنَّ الْـحَــيَّ مَــجْــهُـولُ الْـمَـــآلِ

تَـمَــسُّـــكُــنَـا بـشَــرْعٍ لا بـشَــيْـخٍ
*** أَفِـي شَــيْـخٍ نُــعَــادِي أَوْ نُـوَالِي

فَشَيْخُ الْقَوْمِ لَمْ يُعْـصَمْ وَ شَيْخي
*** كَــشَــيْـخِـكَ لَـمْ يُـزَيـَّنْ بالْـكَـمَـالِ

أبو قدامة المصري
غفر الله له و لوالديه و للمسلمين
رد مع اقتباس