عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 06-18-2012, 01:00 PM
الصورة الرمزية الشاعر أبو رواحة الموري
المشرف العام - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
الشاعر أبو رواحة الموري will become famous soon enough
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

وكنت قد جمعت جملة من هذه الكلمات، فأحببت نشر بعضها في هذا المقال، إلى أن ييسر الله لي نشرها مع ثناء العلماء السلفيين على أمير السنة في رسالة خاصة بذلك .

فإليك بعض هذه الدرر :

قال أمير السنة - رحمه الله -

وطن حكم شرع الله في منهجه، واختار كتاب الله، وسنة نبيه r، دستوراً يحكم القول والفعل.

إن هذا الوطن الطاهر أسس كل شؤونه دون استثناء على ما توجبه الشريعة الإسلامية السمحة وتقتضيه سنة الرسول r، وقامت باعتزاز بمحاربة الظلم والجهل والفقر وأنجزت ولله الحمد ما تؤكده الشواهد فعلاً في مختلف مكونات الأمة حتى أصبحت المملكة في مكانة المضاهاة على مستوى غيرها من الأمم.


وقال أمير السنة - رحمه الله –

إنه لا شرف لهذه البلاد - أمة وقيادة – ما لم تَنْهَ عن المنكر، وتأمر بالمعروف، وإن الدولة هي التي تقوم على هذا العمل، والذي يحقق هذا الأمر، وتعمل من أجله، وهذا ليس بجديد ! بل إنه منذ أن قامت الدولة على يد المصلح محمد بن سعود، وحتى اليوم .

يجب أن يعرف الجميع داخل المملكة أو خارجها أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ركن أساسياً لدولة الإسلام، ويكفي أن نأخذ من هذا الاسم معناه ...

يجب أن نثق أننا أقوياء بالإسلام، وما يهمنا هو أن يكون الإسلام بخير، وأكرر : أنَّ الله شرفنا في هذه البلاد بكتاب الله وسنة نبيه r، وقامت على ذلك دولةٌ سلفيةٌ صحيحةٌ. ولكن أعداؤنا لا يريدون لهذه الدولة أن تقوم أو أن يكون لها وجود .
وإسلامنا يدعو دائماًَ إلى القوة والتماسك، ونحن في وسط هذا العالم بخيره وشره .

وليعلم الجميع : أن بلادنا ولأنها دولة الإسلام وتطبق كتاب الله وسنة رسوله فهي المستهدفة في هذا العالم .

فلندرك جميعاً أننا مستهدفون في كل أمورنا !

وهناك من يريدون هدم هذه الدولة، وتفتيت شملها، حتى أن هناك من قال: كان للغرب عدو أول، وهي الشيوعية، وأنهوها، وقالوا: لنا عدو ثاني؛ وهو الإسلام ! ؟

أقول - أمام العلماء – وبكلِّ جدٍ : نحن مستهدفون في العقيدة، والوطن؛ لذلك دافعوا عن دينكم، ووطنكم، وأبنائكم، وعن الأجيال القادمة ! فمن هم قبلنا سلمونا الأمانة سليمة، ويجب أن نسلمها للأجيال القادمة، ولا نتركهم للشيطان ...
يجب أن تبقى دولتنا سلفية.


وقال أمير السنة - رحمه الله -

لقد تعددت المخاطر المحيطة بإنسان هذا العصر، حيث أصبح مهددا في أمنه واستقراره ومقومات حياته ووجوده وتعالت الأصوات والنداءات محذرة من هذه الأوضاع ومطالبة بتفادي مخاطرها من خلال إعادة النظر في النظام العالمي القائم وإيجاد توازن بين مقومات الإنسان، ولا شك -أيها الإخوة- أن على المسلمين جميعاً، وفي مقدمتهم العلماء وطلبة العلم والدعاة، أن يسهموا في حل ما يعترض المجتمع الإنساني من مشكلات وأزمات، فنحن أصحاب رسالة سماوية خالدة مستخلفين في هذه الأرض لعمارتها وإقامة مجتمع بشري يسوده الأمن والاستقرار والعدل والرفاه والسلام وتعريف الآخرين بالمنهج الذي أوصى به الإسلام من خلال الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة.

أيها الإخوة : إن سلامة الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة مرهونة بسلامة فكره ومعتقده، ذلك أن الشخص الذي تزعزعت عقيدته وانحرف فكره سوف يكون عرضة للتيارات الفكرية الضالة التي تقوده إلى الهلاك والضياع، وتعرض حياته وحياة مجتمعه لمخاطر عديدة، من ذلك ما أتى به الإسلام حينما تؤثر فئة ممن ينتسبون لهذا الدين ولهذه الأمة من أفكار ووجهات منحرفة تخالف سماحة الإسلام وعدله ووسطيته التي نص عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسار عليها السلف الصالح رضوان الله عليهم والتزمت بها المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا ورفضت ما يخالفها من تلك التكتلات الحزبية وهي التي يكون فيها ولاؤه للحزب أكثر من ما يكون للعقيدة الإيمانية التي لا تفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.

أيها الإخوة : لقد كانت العواقب مؤلمة والإساءة مريرة حينما خرجت الفئة الضالة عن تعاليم العقيدة الإسلامية وقتلوا الأبرياء وانتهكوا حرمات المسلمين وغير المسلمين ودمروا أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، إساءة الى هذا الدين على النحو الذي يفوق ما كان يحلم به أعداء الدين ومخالفوه، كل ذلك حينما انحرف الاعتقاد لدى الفئة الضالة ممن ينتمون للإسلام والإسلام منهم براء. ..

ولا نستبعد أن هناك جهات معادية للإسلام بشكل عام ومعادية لدولتنا دولة السنة والدولة التي تنهج نهج السلف الصالح فنحن دولة سلفية وتعتز بهذا والسلفية ليست مذهباً ... والنهج السلفي هو ما علمناه رسول الله ... ودولتنا دولة السلف الصالح منذ أن قامت من مؤسسة الدولة الأولى محمد بن سعود حين وضع يده في يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب فقامت الدولة السعودية الأولى.
وبعد الدولة الثانية التي أسسها تركي بن عبدالله حوربت حتى انتهت وجاءت الدولة الثالثة التي أسسها الملك عبدالعزيز فوحد الأمة وأول ما اهتم به هو العلم فأرسل العلماء لكل مكان كي يفقهوا الناس ويصححو كل الأمور الخطأ.

هناك من يقدح في دولتنا ويحمل نهجنا السلفي سلبيات ليست موجودة ويبحث عن سلبيات تافهة ويضخمها وهذا نقرأه حتى في صحفنا وفي بعض القنوات ويجب أن تواجه هذه الأمور بالعلم الصحيح والقادرين على الحديث في هذا الأمر ومن فقهاء الأمة.

لا يمكن أن يطلب من غير المتفقهين أن يتحدثوا بالدين وكلكم تعلمون التوجهات الموجودة في عالمنا وستبقى وعلينا أن نصحصح الصحيح ونعرّف به شبابنا ونخاف الله قبل كل شيء وأن لا نرتكب أخطاء في التمسك بنهج غير إسلامي وهناك من يرى الإسلام غاية ويعمل من أجل هذه الغاية وهناك من يخالف ذلك.

وقال أمير السنة رحمه الله

الانترنت فيه خير كثير وشر كثير فمن أراد الخير يبحث عنه ومن أراد الشر سيجده كما يجد من الفساد الشيء الكثير ويجد فيه من الفوائد، ولكنه للأسف وسيلة استعملت وأصبح لكل إنسان ما يشاء ويرمز برمز معين وهناك من يعرف هذا الشخص أو نظام عالمي ومبادئه حرية القول ولكن يجب أن يكون لدينا عقول تميز بين الغث والسمين وأن تقبل الصحيح وترفض الخطأ ويجب أن يكون هناك رد على الطرح الخاطئ حتى لا ينجرف الناس خلف آراء لا تمت للحقيقة بصلة. لكن لا تستطيع أن تتحكم في أمر ليس في يدك السلطة عليه لا سلطة علمية ولا تقنية ولا سلطة فنية انما تبذل جهود لكشف من وراء هذه الأمور ومن يتسمون في أسماء كثيرة كما سبق أن أعلنا عن مجموعة ممن يمارسون هذا العمل ويجب أن لا نهمل التصحيح ويجب أن تكون هناك مواقع تصحيح فيما يقال، تؤيد الصحيح، وترفض الخطأ وتفنده وهناك اتجاهات أصبحت تخدم أشخاصا تفتح لها مواقع وتصرف عليها الشيء الكثير وهذا لأهداف معينة وليس هناك صعوبة لكشف من وراءها أو التوجهات الفكرية فلنتعامل مع هذه التقنية بتعامل موضوعي وأن لا يثيرنا ما يكتب لأن الإنسان أعلم بالحقيقة.

وقال أمير السنة رحمه الله

يجب على الأستاذ الذي يخاطب الطلبة أن يكون من صفوة المتعلمين وحتى لا يضلوا شبابنا وليس ذلك من فراغ ولكن من واقع، هناك أفكار وأخطاء انتهجها بعض شبابنا ومن تخرج من جامعتنا، أفكار من غير النهج والسنة، ولم يغيروا في بلدانهم الشركيات وعبادة القبور والتبرك بها وجعلها وسيطا بين الإنسان وربه - أرجو من الله أن يهدينا جميعاً - ويجب أن لا يتكلم بأمور الشريعة إلا من هو مؤهل ومن يجهل عليه أن يسأل أصحاب العلم ودولتكم لم تترك مجالا إلا وتطرقت له ولكن التقنية والعلوم لا تأتي بسنة أو سنتين، تأتي بسنوات تبنى تحتاج إلى سنوات.

وفي الخـــتــــــــام :

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يثبت أمير السنة بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

وأن يبعثه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

وأن يرزقنا جميعاً الصبر والسلوان على فقده وأن يخلف الإسلام والمسلمين من هو خير منه , اللهم آمين


أخوكم المحب


أحمد بن عمر بن سالم بازمول


الأحد 27 رجب 1433هـ
00 : 6 عصراً
__________________


لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على

التعديل الأخير تم بواسطة الشاعر أبو رواحة الموري ; 06-18-2012 الساعة 01:02 PM.
رد مع اقتباس