أساءَكمُ أن الحصار قد انتهى *** وأن فلولَ الرفضِ تنكصُ للورا
وأن كتافاً كتّفتْ جيشَ فارسٍ *** وأعطتْهُ درساً في الجهاد مقرّرا
ولم يجنحوا للسَّلْم حتى سقاهمُ *** بكاس المنايا فارسٌ يمتطي السُّرى
فقد كان أحرى أن يُشادَ بفضلها *** وفضلِ حجورٍ لو تركتَ التهوُّرا
رجال بهم قد فرّج الله كربةً *** من الكرب العظمى على البدو والقُرى
فيا أيّها الحُسَّاد موتوا بغيضِكم *** فقد نُصرَت دماجُ نصراً مؤزرا
قصيدة جميلة
بارك الله فيك أخي الكريم على النقل المميز
ونصر الله دماج وشيخها الحجوري