عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 12-15-2012, 02:11 AM
الصورة الرمزية الشاعر أبو رواحة الموري
المشرف العام - وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعوديه - جدة
المشاركات: 1,758
الشاعر أبو رواحة الموري will become famous soon enough
افتراضي

عوداً حميداً أخي الميلي ومرحبا بك

وشنائع أحفاد المجوس لا تغيب عن ذاكرة التاريخ
وقد أشرتُ إلى شيء من تلك الشنائع في قصيدتي المدوية فكان منها :
أرْعني السمع كي أريك بيانا * * * عن أناسٍ تحـاربُ المعبودا


عن أناسٍ أحطَّ في الناس قدراً * * * لا يساوون في البرايا قرودا



هم كلابٌ والله في زي ناس * * * وذئابٌ في الحقد فاقتْ يهودا


حرَّفـوا آيـاتِ ربٍّ عزيزٍ * * * دنَّسوهـا وغيَّروا المقصودا


عظَّموا في الألى مقـام علي * * * جعلوا منه خالقـاً معبودا


لم يمت إنمـا علا لسحـاب * * * مثْلُ عيسى آمالُهم أنْ يعودا


طعنوا في عِرْض أزكى نبيٍّ * * * لمزوا زوجَه تعَدّوا الحدودا


لعنوا صحبَه الكـرامَ وسبُّوا * * * كلَّ من كان ينشر التوحيدا


جوَّزوا متعةَ النسـاءِ فأغرَوا * * * بالزِّنا أشمطاً وغِرَّاً وليدا


جعلـوا منهجَ التقيَّةِ دِينـاً * * * كي يغطُّوا فضائحاً لن تبيدا


حين كانتْ مراجعَ القوم كتْبٌ * * * للخميني ومَنْ قفاه مُريدا



إنه الرفض منهجٌ ليس يخفى * * * شرُّه في الزمـان دهراً مديدا



تلك آثـارُه الخبيثةُ ُ تبدو * * * كلَّ يومٍ قبيحةَ الشَّكْل سُودا


فسلوا كـربلا وآثـار قمٍّ * * * لتروا منهجـا هنـاك فريدا


لو رأيتم عقيدةً كيف صارت * * * تجعل الشرْك في الورى توحيدا


فسلوها ماذا حوَتْ من ضريح * * * حين يبدو هناك قصْراً مشيدا


خالفوا شرْعة الرسول وصاروا * * * خلْف آياتهم تحثُّ الوفودا


واستباحوا محارمـاً ودمـاءً * * * لذوي سنةٍ وشقـوا الوريدا


قتلـوا شيخَ سنةٍ وعجـوزاً * * * وغلامـاً ومَـرْأةً ووليـدا


ليس يرعَون حـرمةً لحجيجٍ * * * شرَّدوهم ليبعثـوا التهـديدا


لا ولا حرمةً لبيتٍ شريفٍ * * * دنَّسوا طُهرَه وداسوا العبيدا



فسَلُوا تـاريخَ قـومٍ لئـامٍ * * * سيريكُم صفْحاتِهم صرْن سُودا


من لدُنْ عهد اليهودي قِدْماً * * * جدِّهم من كان يُدعى ابنَ سَودا


ومروراً بالعلقمـيِّ إلى أن * * * جاءنا الصَّدْرُ حاقداً مفؤودا


فهو من دولة العراق وفيها * * * أهلُ رفضٍ تنقاد للشَّرِّ قَودا


شيعة في العـراق عـاثت بديني* * * تنصـر الرفضَ ترفضُ التوحيدا


وهي في الرفض لم تكن مثلَ قُمٍّ * * * تلك في الحقد فاقتِ المعهودا


إنْ سألتم عن دولة الرفض فينا * * * فهي إيرانُ من تحاكي اليهودا


فهي تسعى إلى قيام كيانٍ * * * رافضيٍّ في الأرض حتى تسودا


همَّها أنْ يقومَ في أرْض عُرْبٍ * * * دينُ رفضٍ كي تُحكِمَ التسديدا


تنشر الرفضَ كلَّ يـوم بقُطْـر * * * وتغـذِّي ينبـوعـه والحقـودا

__________________


لزيارة صفحة الشاعر أبي رواحة الموري على
رد مع اقتباس