عوداً حميداً أخي الميلي ومرحبا بك
وشنائع أحفاد المجوس لا تغيب عن ذاكرة التاريخ
وقد أشرتُ إلى شيء من تلك الشنائع في قصيدتي المدوية فكان منها :
أرْعني السمع كي أريك بيانا * * * عن أناسٍ تحـاربُ المعبودا
عن أناسٍ أحطَّ في الناس قدراً * * * لا يساوون في البرايا قرودا
هم كلابٌ والله في زي ناس * * * وذئابٌ في الحقد فاقتْ يهودا
حرَّفـوا آيـاتِ ربٍّ عزيزٍ * * * دنَّسوهـا وغيَّروا المقصودا
عظَّموا في الألى مقـام علي * * * جعلوا منه خالقـاً معبودا
لم يمت إنمـا علا لسحـاب * * * مثْلُ عيسى آمالُهم أنْ يعودا
طعنوا في عِرْض أزكى نبيٍّ * * * لمزوا زوجَه تعَدّوا الحدودا
لعنوا صحبَه الكـرامَ وسبُّوا * * * كلَّ من كان ينشر التوحيدا
جوَّزوا متعةَ النسـاءِ فأغرَوا * * * بالزِّنا أشمطاً وغِرَّاً وليدا
جعلـوا منهجَ التقيَّةِ دِينـاً * * * كي يغطُّوا فضائحاً لن تبيدا
حين كانتْ مراجعَ القوم كتْبٌ * * * للخميني ومَنْ قفاه مُريدا
إنه الرفض منهجٌ ليس يخفى * * * شرُّه في الزمـان دهراً مديدا
تلك آثـارُه الخبيثةُ ُ تبدو * * * كلَّ يومٍ قبيحةَ الشَّكْل سُودا
فسلوا كـربلا وآثـار قمٍّ * * * لتروا منهجـا هنـاك فريدا
لو رأيتم عقيدةً كيف صارت * * * تجعل الشرْك في الورى توحيدا
فسلوها ماذا حوَتْ من ضريح * * * حين يبدو هناك قصْراً مشيدا
خالفوا شرْعة الرسول وصاروا * * * خلْف آياتهم تحثُّ الوفودا
واستباحوا محارمـاً ودمـاءً * * * لذوي سنةٍ وشقـوا الوريدا
قتلـوا شيخَ سنةٍ وعجـوزاً * * * وغلامـاً ومَـرْأةً ووليـدا
ليس يرعَون حـرمةً لحجيجٍ * * * شرَّدوهم ليبعثـوا التهـديدا
لا ولا حرمةً لبيتٍ شريفٍ * * * دنَّسوا طُهرَه وداسوا العبيدا
فسَلُوا تـاريخَ قـومٍ لئـامٍ * * * سيريكُم صفْحاتِهم صرْن سُودا
من لدُنْ عهد اليهودي قِدْماً * * * جدِّهم من كان يُدعى ابنَ سَودا
ومروراً بالعلقمـيِّ إلى أن * * * جاءنا الصَّدْرُ حاقداً مفؤودا
فهو من دولة العراق وفيها * * * أهلُ رفضٍ تنقاد للشَّرِّ قَودا
شيعة في العـراق عـاثت بديني* * * تنصـر الرفضَ ترفضُ التوحيدا
وهي في الرفض لم تكن مثلَ قُمٍّ * * * تلك في الحقد فاقتِ المعهودا
إنْ سألتم عن دولة الرفض فينا * * * فهي إيرانُ من تحاكي اليهودا
فهي تسعى إلى قيام كيانٍ * * * رافضيٍّ في الأرض حتى تسودا
همَّها أنْ يقومَ في أرْض عُرْبٍ * * * دينُ رفضٍ كي تُحكِمَ التسديدا
تنشر الرفضَ كلَّ يـوم بقُطْـر * * * وتغـذِّي ينبـوعـه والحقـودا