عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-02-2013, 07:42 PM
أم جمانة السلفية أم جمانة السلفية غير متواجد حالياً
عضو فعال بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الدارالفانية
المشاركات: 278
أم جمانة السلفية is on a distinguished road
Flash جاء في كتاب "نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد "


الإيمان يزيد وينقص
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
جاء في كتاب "نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد " لعبد اللطيف بن محمد بن أبي ربيع ـ جزاه الله خيراً ـ ( 1 / 42 ـ 44 ) ما يلي :
( باب / الإيمان يزيد وينقص
1 ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا ينتهبُ نُهبةً يرفع الناس إليه أبصارهم وهو مؤمن " .
صحيح . " الصحيحة " برقم ( 3000 ) .
* فائدة :
والحقيقة أن الحديث وإن كان مؤولاً ، فهو حجة على الحنفية الذين لا يزالون مصرين على مخالفة السلف في قولهم بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، فالإيمان عندهم مرتبة واحدة ، فهم لا يتصورون إيماناً ناقصاً ، ولذلك يحاول الكوثري رد هذا الحديث ، لأنه بعد تأويله على الوجه الصحيح يصير حجة عليهم ، فإن معناه : ( هو مؤمن إيماناً كاملاً ) .
قال ابن بطال :
( وحمل أهل السنة الإيمان هنا على الكامل ، لأن العاصي يصير أنقص حالاًفي الإيمان ممن لا يعصي ) .
ذكره الحافظ ( 10 / 28 ) .
ومثله ما نقله ( 12 / 49 ) عن الإمام النووي قال :
( والصحيح الذي قاله المحققون أن معناه : لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان ، هذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ، والمراد نفي كماله ، كما يقال : لا علم إلا ما نفع ، ولا مال إلا ما نيل ، ولا عيش إلا عيش الآخرة ) .
ثم أيده الحافظ في بحث طويل ممتع ، فراجعه .
ومن الغرائب أن الشيخ القاري مع كونه حنفياً متعصباً فسر الحديث بمثل ما تقدم عن ابن بطال والنووي ، فقال في " المرقاة " ( 1 / 105 ) :
( وأصحابنا تأولوه بأن المراد المؤمن الكامل . . ) ثم قال :( على أن الإيمان هو التصديق ، والأعمال خارجة عنه ) ! فهذا يناقض ذاك التأويل . فتأمل .
2 ـ حديث :
" الإيمان مثبت في القلب كالجبال الرواسي ، وزيادته ونقصه كفر " .
موضوع . " الضعيفة " برقم ( 464 ) .
* فائدة :
قلت : وهذا الحديث مخالف للآيات الكثيرة المصرحة بزيادة الإيمان ، كقوله ـ تعالى ـ : ( . . . ليزداد الذين آمنوا إيماناً . . ) ( الفتح : 4 ) ، فكفى بهذا دليلاً على بطلان مثل هذا الحديث ، وإن قال بمعناه جماعة ! ) اهـ

منقول

 

__________________




عن قتادة -رحمه الله تعالى- قال:
"قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوامٌ عن ذلك هيبة لله ومخافة منه؛ فلما انكشفت: إذا الذين أمسكوا أطيبُ نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وأيم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت".

كتاب حلية الأولياء، ج: (٢). ص: (٣٣٦-٣٣٧).
رد مع اقتباس