عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-02-2013, 11:14 PM
أم جمانة السلفية أم جمانة السلفية غير متواجد حالياً
عضو فعال بارك الله فيه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الدارالفانية
المشاركات: 278
أم جمانة السلفية is on a distinguished road
Icon2

السلام عليكم ورحمة الله .. وهذه متابعة لنقل بعض الفوائد جزا الله كاتبه خيراً

جاء في كتاب "نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد " لعبد اللطيف بن محمد بن أبي ربيع ـ جزاه الله خيراً ـ ( 1 / 16 ـ 17 ) ما يلي :
( باب : تقدير الرب – تبارك وتعالى – رزق العبد وأجله و عمله و شقاوته و سعادته ؛ و هو جنين في بطن أمه .
يذكر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوماً ، أو أربعين ليلة بعث إليها ملكاً ، فيقول : يا رب ما رزقه ؟ فيقال له ، فيقول : يا رب ما أجله ؟ فيقال له ، فيقول : يا رب ذكر أو أنثى ؟ فيعلم ، فيقول : يا رب شقي أو سعيد ؟ فيعلم " .
ضعيف ، الضعيفة برقم ( 2322 ) .
فائدة :
قلت – الشيخ الألباني - : و ظاهر الحديث مع ضعف إسناده مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعاً : " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ،و يؤمر بأربع كلمات .. " الحديث . متفق عليه ، و هو مخرج في " ظلال الجنة " (175) .
فهذا صريح في أن الملك إنما يرسل بعد الأربعين الثالثة ، و قد يتوهم البعض أن هذا مخالف أيضاً لحديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكاً فصورها ، و خلق سمعها و بصرها ، و جلدها وعظامها ، ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء و يكتب الملك ، ثم يقول : يا رب أجله ؟ .. " الحديث . أخرجه مسلم ( 8 / 45 ) .
فأقول – الشيخ الألباني - : لا مخالفة بينهما لأن بعث الملك فيه إنما هو لأجل تصوير النطفة و تخليقها ، وأما الكتابة فهي فيما بعد بدليل قوله : " ثم قال : يا رب .. " فإن ( ثم ) تفيد التراخي كما هو معلوم ، فيمكن تفسيره بحديث ابن مسعود ، كما أن حديث هذا يضم إليه ما أفاده حديث حذيفة من التصوير والتخليق مما لم يرد له ذكر في حديث ابن مسعود ، وبذلك تجتمع الأحاديث ولا تتعارض .
نعم في رواية عند مسلم والطحاوي في المشكل (3/278) و أحمد (4/7) عن حذيفة بمعنى حديث الترجمة ، و لفظه : " يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة ، فيقول : يا رب أشقي أو سعيد ؟ فيكتبان .. " الحديث .
فهذا بظاهره يشهد للحديث ، لكن لابد من فهمه على ضوء اللفظ الذي قبله وتفسيره به ، و ذلك بأن يقال : إن دخول الملك بعد الأربعين من أجل التصوير والتخليق ، وأما الكتابة فبعد الأطوار الثلاثة كما سبق ، ففي اللفظ اختصار يفهم من اللفظ المتقدم ومن حديث ابن مسعود . والله تعالى أعلم ) اهـ .

منقول من سحاب
__________________




عن قتادة -رحمه الله تعالى- قال:
"قد رأينا والله أقواماً يُسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوامٌ عن ذلك هيبة لله ومخافة منه؛ فلما انكشفت: إذا الذين أمسكوا أطيبُ نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وأيم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت".

كتاب حلية الأولياء، ج: (٢). ص: (٣٣٦-٣٣٧).
رد مع اقتباس