
05-01-2013, 01:37 AM
|
أحسن الله إليه ولوالديه
|
|
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: جدة
المشاركات: 100
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
تابع كتاب عناقيد الكرامة
الجزء الثاني
قال السائل : أما الآن فنأتي إلى بعض الأسئلة الدعوية :
 |
|
 |
|
السؤال الثلاثون :
تقول السائلة : تقول بعض الداعيات في محاضراتهن : إن الانتخابات شورى , وهي مباحة , والذي لا يشارك فيها يعدُّ آثماً , ويعتبر ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض , لأنه لا يؤمن بقوله تعالى: ) وشاورهم في الأمر( وقوله: ]وأمْرُهم شورى بينهم { ؟
الجواب :
بحمد الله تكلمنا على هذا في ثلاثة أشرطة , وإن شاء الله يُهدى للفتيات الصالحات من هذه الأشرطة , ولكني أذكر هنا الفرق بين الشورى والانتخابات , فالشورى: أن يجتمع مجموعة من أهل الحل والعقد , ويتشاورون فيما يُصلح الدين على ضوء الدين , أما الانتخابات : فهي فوضوية , وهي مساواة الرجل بالمرأة , والفاسق بالصالح وإلى غير ذلك .
فالمهم بحمد الله قد تكلمنا في الثلاثة الأشرطة , ورب العزة يقول في كتابه الكريم :]وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُالَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ [النساء : 83]
فالواجب هو الرجوع إلى أهل العلم وليس إلى الأكثرية , والواجب كما قلنا الرجوع إلى أهل الحل والعقد , وقبل هذا إذا اختلف أهل الحل والعقد فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم : ] وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [ [الشورى : 10] ويقول : ] فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [ [النساء : 59] وأما هؤلاء فيردونها إلى الأكثرية , ثم قال الشيخ :كم بقي يا أخي ؟ فقال السائل : بقي ثلاثة أسئلة ونختم .
|
|
 |
|
 |
يتبع كتاب عناقيد الكرامة
|